الجمعة، 18 سبتمبر 2026
08:49 ص
قصف غزة
باتت مسألة ما بعد حرب غزة، هي الشغل الشاغل للأجهزة والسلطات الإسرائيلية، في ظل استمرار الحرب دون موعد محدد لوقفها، علاوة على عدم وجود رؤية واضحة حول موعد تحقيق العملية العسكرية الإسرائيلية لأهدافها، وكذلك الاستنزاف الكبير للاقتصاد الإسرائيلي جراء استمرار الحرب.

وكشفت تقديرات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، عن أنه مع بدء الجيش الإسرائيلي الانسحاب من شمال قطاع غزة، فإن مكاسب إسرائيل من الحرب باتت غير مكتملة، حتى في ظل اغتيال عدد كبير من قيادات حركة حماس في غارات إسرائيلية سواء داخل غزة أو خارجها، كما حدث في حادث اغتيال صالح العاروري في لبنان.
وكشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين رفضوا الإفصاح عن هوياتهم، أن إسرائيل مهددة بحرج بالغ داخليًا وخارجيًا بسبب عدم قدرتها على تحقيق استراتيجية الحرب، أو إيجاد صيغة لما بعد الحرب على غزة، بالرغم من استمرار القتال في خان يونس على نحو واسع، وسط سقوط أعدد كبيرة من الجنود الإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الإسرائيليين، أن تل أبيب ستلجأ إلى سياسة الاغتيالات والاستهدافات، بدلًا من القصف الموسع على قطاع غزة إذا انتهت الحرب، حيث تستهدف تل أبيب تحييد قيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس في كل مكان.
وأشاروا في حديثهم مع الصحيفة الأمريكية، أن الحرب أضرت بالفعل بحركة حماس، لكنها في النهاية ليست هذه مهمة حرب مدتها 3 أشهر، حيث قتل ما لا يقل عن 9000 مسلح، وإصابة عشرات الآلاف من الجنود، فيما لا يزال صعبًا على إسرائيل اغتيال يحيى السنوار، وكبار مساعديه، الذين انطلقت الحرب ضدهم من الأساس.
وعلى الرغم من الأرقام التي تعلنها إسرائيل بشأن أعداد ضحاياها سواء المصابين أو القتلى، إلا أن حركة حماس تنفي حقيقة ما يتم تداوله عبر الإعلام الإسرائيلي، في ظل إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو على استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافها.
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
17 سبتمبر 2026 11:04 م
17 سبتمبر 2026 10:11 م
17 سبتمبر 2026 05:41 م
17 سبتمبر 2026 04:42 م
17 سبتمبر 2026 08:39 م
17 سبتمبر 2026 07:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً