الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:56 م
المتهمة والمنشور
أمرت النيابة العامة، بتقديم متهمة إلى المحاكمة الجنائية محبوسة، لنشرها أخبارًا كاذبة حول قتل السيدات والاتجار في أعضائهن.
تلقت النيابة العامة بلاغًا من وحدة مباحث قسم شرطة البساتين، بنشر المتهمة عبر فيسبوك، منشورًا بعنوان "حادث دار السلام"، يتضمن وقوع جريمتيْ قتل لسيدتيْن وتقطيع أعضائهما للاتجار فيها، ووجود عصابة مشكلة لارتكاب تلك الجرائم.
وقد أسفرت تحريات الشرطة، عن قيام المتهمة بنشر تلك الأخبار الكاذبة بسوء قصد بهدف الاستفادة من زيادة معدلات تداولها، وكان من شأن ذلك تكدير السلم العام. هذا.
وقد باشرت النيابة العامة، التحقيقات، واستجوبت المتهمة -التي أنكرت ما نسب إليها من اتهام-، كما طالعت حسابها المستخدم في ارتكاب الواقعة، فأسفر ذلك عن نشر المتهمة للمنشور آنف البيان؛ فقررت النيابة العامة حبسها أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، ثم أمرت بتقديمها إلى المحاكمة الجنائية.
ألقت أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة، القبض على صاحبة منشور "حادثة دار السلام"، والتي زعمت خلاله وجود تشكيل عصابي لخطف وقتل الفتيات لبيع الأعضاء.
وكشفت أجهزة الأمن، حقيقة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إدعاء إحدى السيدات بوجود عصابات لخطف الفتيات والشباب وقتلهم بقصد تجارة الأعضاء.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات؛ تبين عدم صحة ما تم تداوله وتم تحديد وضبط القائمة على النشر (تعمل فى مجال تصفيف الشعر ومكياج السيدات)- مقيمة بدائرة قسم شرطة البساتين بالقاهرة.
وبمواجهتها، أقرت بنشرها تلك الأخبار الكاذبة بغرض زيادة عدد المتابعين لصفحتها والترويج لعملها لتحقيق مكاسب مادية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المنشور المثير للجدل، روّج لوجود عصابة متخصصة في خطف الشباب والفتيات بهدف الاتجار في الأعضاء البشرية، ودعت مروجته، إلى عدم خروج الشباب والفتيات ليلًا حفاظًا على سلامتهم.

من جانبه، نفى مصدر أمني، صحة ما جرى تداوله في هذا السياق، مؤكدًا أن الواقعة تتعلّق بفتاة واحدة فقط تم العثور على جثتها.
وأوضح المصدر، أن الجثة كانت داخل جوال وتظهر على جسدها آثار تعذيب، لكن لم يتم نزع أي أعضاء منها، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لضبط المتهمين بارتكاب الجريمة وكشف ملابسات الواقعة بالكامل.
وطالب المصدر، المواطنين بتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات التي تثير الذعر في المجتمع، مؤكدًا أن المعلومات الرسمية هي المصدر الوحيد الموثوق به.
23 سبتمبر 2026 01:13 م
23 سبتمبر 2026 01:27 م
23 سبتمبر 2026 01:04 م
23 سبتمبر 2026 12:46 م
23 سبتمبر 2026 12:44 م
23 سبتمبر 2026 12:40 م
23 سبتمبر 2026 12:18 م
23 سبتمبر 2026 10:38 ص
أكثر الكلمات انتشاراً