الإثنين، 12 أكتوبر 2026
12:35 ص
مضيفة الطيران التونسية
تتجه الأنظار غدًا إلى محكمة الجنايات، حيث تنعقد جلسة النطق بالحكم في واحدة من أبشع القضايا التي أثارت جدلًا واسعًا في مصر، وتخص مضيفة الطيران التونسية “أميرة.ح” المتهمة بقتل طفلتها "تارا" البالغة من العمر 4 سنوات، داخل منزلها بمنطقة التجمع الخامس، والتي ادعت أنها كانت تتلقى إيحاءات غامضة دفعتها لارتكاب الجريمة.
في مايو العام الماضي، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة طفلة صغيرة مقتولة داخل منزلها، بعد بلاغ من الجيران يفيد بسماع أصوات صراخ واستغاثات.
التحقيقات كشفت أن والدتها، وهي مضيفة طيران، قامت بخنقها باستخدام حقيبة يد، مدعية أنها تلقت "إيحاءات روحانية" بقتلها.

بعد تنفيذ الجريمة، حاولت الأم الانتحار لكنها فشلت، ليتم القبض عليها داخل المنزل وهي في حالة انهيار، منذ ذلك الحين، بدأت النيابة العامة تحقيقاتها التي كشفت تفاصيل صادمة حول حياة المتهمة وحالتها النفسية.
وأحالت النيابة العامة المتهمة إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد، وتحديد 23 مارس أولى جلساتها، وتم تأجيل الجلسة عدة مرات.
في جلسة 29 يوليو، أكد تقرير اللجنة الخماسية أن المتهمة تعاني من اضطراب في الشخصية ولكنها سليمة عقليًا.
الطبيب الشاهد أكد أن المتهمة لا تعاني من أمراض نفسية، وأن تصرفاتها يمكن تفسيرها بتعاطي المخدرات أو اضطراب الشخصية الحدية، ما يجعلها مسؤولة عن تصرفاتها الجنائية.

في جلسة المحاكمة أيضًا، قالت المتهمة لقاضي المحكمة: "أنا أم وفطريتي لا تسمح لي بقتل ابنتي"، وأكدت أنها لم تستوعب ما حدث إلا بعد أن تم نقلها إلى العباسية.
وأضافت أنها تعمل مضيفة طيران منذ 8 سنوات ولا تتعاطى المخدرات، كما طالب دفاع المتهمة بسماع شهادة جيرانها لتوضيح حقيقة علاقتها بابنتها وحبها لها.

في 7 سبتمبر تقدم أحمد حمد، دفاع المضيفة التونسية، بطلب رد هيئة المحكمة، بسبب عدم الاستجابة لطلباته بعرض المتهمة على لجنة من الأطباء النفسيين من خارج مستشفى العباسية.
وفي 10 سبتمبر، قضت محكمة النقض برفض طلب رد هيئة المحكمة، المقدم من دفاع "أميرة" مع تغريمها مبلغ مالي قدره ألف جنيه.
وفي آخر جلسات محاكمتها، دافع فريق الدفاع عن المتهمة بأنها كانت تعاني من اضطرابات نفسية شديدة، وأنها لم تكن مدركة لما فعلته وقت ارتكاب الجريمة.
بينما أكدت النيابة العامة أن المتهمة كانت في وعيها الكامل، واستندت إلى تقارير الطب الشرعي التي أثبتت ذلك، وتم تأجيل الجلسة إلى 26 ديسمبر للنطق بالحكم.
غدًا ستصدر المحكمة حكمها النهائي في القضية، في حال تأييد حكم الإعدام، ستكون هذه النهاية لقضية شغلت الرأي العام وأثارت نقاشًا حول العوامل النفسية والاجتماعية التي دفعت المتهمة لارتكاب هذه الجريمة البشعة.
11 أكتوبر 2026 11:00 م
11 أكتوبر 2026 10:00 م
11 أكتوبر 2026 08:59 م
11 أكتوبر 2026 08:35 م
11 أكتوبر 2026 08:33 م
11 أكتوبر 2026 08:13 م
11 أكتوبر 2026 07:25 م
11 أكتوبر 2026 07:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً