الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
01:33 م
قاعدة حميميم الروسية
كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، اليوم، مخططًا جديدًا لاستهداف القواعد العسكرية الروسية الموجودة على الأراضي السورية، وشن هجوم إرهابي عليها.
وأكد الجهاز عبر بيان، أن الهجوم الذي يتم التخطيط له تقف خلفه دولتان هما الولايات المتحدة وبريطانيا، مشيرًا إلى أن كلتا الدولتان ترغبان في إخراج القوات الروسية من سوريا.
وأوضح البيان تفاصيل المخطط الذي تتهم به واشنطن ولندن بالإعداد له، حيث تم تكليف مسلحون من تنظيم داعش للقيام الهجمات الإرهابية ضد المنشآت العسكرية الروسية في سوريا، وزودتهم أجهزة الاستخبارات البريطانية، بمسيرات هجومية لشن الهجمات.
وأشار الجهاز إلى أن لندن وواشنطن ترغبان في أن تعجل تلك الهجمات الإرهابية من خطط روسيا على إجلاء قواتها من سوريا، وأن تقوم باتهام السلطات السورية الجديدة بالفشل في السيطرة على المتطرفين.
وشهدت القوات الروسية في سوريا تحركات واسعة، حيث قامت موسكو بسحب بعض قواتها من خطوط المواجهة في شمال سوريا ومن مواقع أخرى في البلاد، وقامت بنقل المعدات الثقيلة والضباط الكبار من الروس إلى القاعدة الجوية في حميميم، والقاعدة البحرية في طرطوس.
وتمثل القواعد الروسية في سوريا أهمية استراتيجية كبرى لأن قاعدة طرطوس البحرية هي القاعدة البحرية الوحيدة لروسيا على ضفاف المتوسط، بينما تعتبر قاعدة حميميم المركز الأهم للعمليات الجوية الروسية في الشرق الأوسط.
وسبق إعلان المخابرات الروسية عن مخطط استهداف القواعد العسكرية، حديث لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن تعرض رئيس الإدارة السورية الجديد أحمد الشرع لضغوط غربية من أجل طرد القواعد العسكرية الروسية، وصلت إلى حد ربط بعض الدول داخل الاتحاد الأوروبي مثل ستونيا تقدم مساعدات إلى الحكومة السورية الجديدة بطرد تلك القواعد.
بينما أعلن الكرملين أن المناقشات لا تزال جارية من أجل بعض وضع القواعد العسكرية الروسية في سوريا
21 أكتوبر 2026 01:29 م
21 أكتوبر 2026 12:37 م
21 أكتوبر 2026 11:55 ص
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
أكثر الكلمات انتشاراً