الخميس، 01 أكتوبر 2026
12:24 ص
دراسة عن صحافة المواطن في جامعة سوهاج
أظهرت دراسة ماجستير نوقشت بجامعة سوهاج، عن استخدام الصحفيين المصريين لصحافة المواطن وتداعياتها على أدائهم المهني، أن 21% فقط من الصحفيين هم الذين يلجأون غالبًا إلى صحافة المواطن كمصدر أفكار وموضوعات ومعلومات وآراء، وأن 58% يلجأون إليها أحيانًا، بينما يوجد 21% لا يعتمدون على صحافة المواطن مطلقًا.
أعدت الرسالة الباحثة أسماء فتحي بخيت وحصلت عليها بتقدير ممتاز، وأشرف عليها كل من الدكتور صابر حارص ، والدكتور أحمد حسين، والدكتور عادل صادق أساتذة الصحافة بجامعة سوهاج، وناقشها كل من الدكتورة أميمة عمران أستاذة الصحافة بجامعة أسيوط، والدكتور محمود السماسيري أستاذ الصحافة بجامعة سوهاج.

وقال المشرف الرئيسي على الرسالة الدكتور صابر حارص، أن 36% من الصحفيين يرون أن زملاءهم لا يتحققون من المحتوى الذي يحصلون عليه من صحافة المواطن، لاعتبارات تتعلق بضغوط الوقت والمنافسة مع المواقع الإخبارية الأخرى، وصعوبة الوقوف على المصدر الأصلي للمحتوى.
وتابع حارص، أن الصحفيين المصريين يتابعون صحافة المواطن من حسابات المشاهير من نجوم الفن والرياضة، والمعروفين من الكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات، والمسؤولين الرسميين، والمؤثرين من الاقتصاديبن والسياسيين والدعاة وعلماء الدين، ثم الشخصيات العاديه في المرتبة الأخيرة، وأن منشورات “فييبوك” وتغريدات “تويتر” ومقاطع الريلز على فيسبوك والفيديوهات القصيرة على يوتيوب هي أكثر وسائل صحافة المواطن التي يعتمد عليها المحررون في عملهم الصحفي.

أوضح حارص، أن 50% فقط من الصحفيين هم الذين يرون أن صحافة المواطن أثرت على أدائهم المهني، فزودتهم بردود أفعال المواطنين، والوقوف على اتجاهات الرأي العام في القضايا الخلافية، والوصول إلى أحداث في أماكن نائية لا يمكن الوصول إليها، والسرعة في نقل ما يقع ويجري بأي مكان، ومن ثم تحقيق السبق الصحفي والانفرادات الصحفية، وتحديد أولويات الناس، واقتباس أفكار وموضوعات ومعلومات جديدة ليست لدى المصادر الرسمية، إضافة إلى التواصل مع زملاء في المهنة من داخل مصر وخارجها، واكتساب مهارات وقدرات جديدة في الكتابة الرقمية باستخدام وسائط متعددة.

كما رصدت الرسالة تحديات تواجه الصحفيين في اعتمادهم على صحافة المواطن، يأتي في مقدمتها صعوبة الوصول إلى مصادر المحتوى المنشور على السوشيال ميديا، وغلبة الطابع الشخصي في عرض المحتوى، وبعدها عن الموضوعية والدقة في تناول الأحداث والتعليق عليها، وضعف جودة المحتوى بشكل عام، وافتقاده المعايير المهنية والأخلاقية.
30 سبتمبر 2026 08:43 م
30 سبتمبر 2026 10:37 م
30 سبتمبر 2026 06:30 م
30 سبتمبر 2026 04:41 م
30 سبتمبر 2026 04:36 م
30 سبتمبر 2026 07:54 م
30 سبتمبر 2026 07:46 م
30 سبتمبر 2026 07:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً