الإثنين، 12 أكتوبر 2026
05:38 ص
صورة أرشيفية
في الساعات الأولى من صباح السبت 4 يناير 2025، وقع زلزال بالقرب من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في تمام الساعة 4:43 صباحًا بالتوقيت المحلي (الساعة 2:43 بتوقيت جرينتش).
وقد بلغ عمق الزلزال 10 كيلومترات، وكان أقرب حقل بركاني هو "بيشوفتو البركاني" الذي يقع على بعد 26 كم من موقع الزلزال، وفقًا لموقع "فولكانو ديسكفري".
يأتي هذا الزلزال بعد أقل من 24 ساعة من زلزال آخر ضرب إثيوبيا يوم الجمعة، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، ما أثار مخاوف من احتمال حدوث ثوران بركاني.
مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أشار إلى أن هذا الزلزال جاء بعد سلسلة من الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة في الأيام الأخيرة.
في يوم الجمعة، أفادت وكالة أنباء الأناضول بوقوع ثوران بركاني في جبل دوفان بوسط إثيوبيا، وهو ما زاد من المخاوف في المنطقة.
التقارير الإعلامية المحلية أكدت أن المنطقة شهدت العديد من الهزات الأرضية المتكررة في الأسابيع الأخيرة، مما جعل السكان في حالة من القلق المتزايد.
الجهود الحكومية لحماية السكان وتجنب الكارثة
تشير التقارير إلى أن السلطات المحلية في إثيوبيا تبذل جهودًا مكثفة لتجنب وقوع إصابات جراء هذه الهزات الأرضية المستمرة.
وقال مدير المنطقة عبده علي إن السلطات تقوم بنقل السكان المعرضين للخطر إلى مناطق أكثر أمانًا.
وأكد أن الهزات الأرضية أصبحت أقوى في الأيام الأخيرة، وتم الشعور بها في العاصمة أديس أبابا خلال الليل، مما يثير قلقًا متزايدًا بشأن تطور الوضع.
أثارت هذه الهزات المتكررة مخاوف من احتمال حدوث كارثة كبيرة، خصوصًا في منطقة أواش فنتالي التي تبعد حوالي 230 كيلومترًا عن أديس أبابا.
السكان المحليون والسلطات الحكومية يترقبون عن كثب التطورات في هذه المنطقة، حيث تعيش المجتمعات حالة من التوتر بسبب التهديدات المستمرة من الزلازل والأنشطة البركانية.
11 أكتوبر 2026 11:45 م
11 أكتوبر 2026 11:35 م
11 أكتوبر 2026 09:32 م
11 أكتوبر 2026 06:38 م
11 أكتوبر 2026 08:00 م
11 أكتوبر 2026 03:42 م
11 أكتوبر 2026 12:21 م
11 أكتوبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً