الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:18 ص
العلاج الجيني لاستعادة السمع
نجحت دراسة صينية جديدة، باستخدام التجارب السريرية المتقدمة في استخدام العلاج الجيني لاستعادة السمع لدى 5 أطفال ولدوا صمًا.
وبعد 6 أشهر من إجراء الدراسة والتجارب السريرية، أصبح الأطفال قادرين على الكلام وإجراء المحادثات، مما رفع الآمال في استخدامه على نطاق أوسع في المستقبل القريب.
وبحسب ما نُشر في مجلة "Science Advances"، فإن الأطفال الـ5 قد عانوا من حالة وراثية تسمى "الصمم الجسدي المتنحي" أو ما يسمى بـ"DFNB9"، والتي تنتج عن طفرة في جين يسمى "OTOF".

وأجريت الدراسة في الصين من قبل باحثين في كلية الطب بجامعة هارفارد، وجامعة ماساتشوستس للعيون والأذن، وجامعة "فودان".
وكان المشاركون الـ5 جميعهم من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة، وسبع سنوات، حيث تسبب "الصمم الجسدي المتنحي" أو ما يسمى بـ"DFNB9"، في جعلهم صمًا تمامًا.
تم تركيب غرسات قوقعة صناعية للمرضى، والتي تجاوزت المشكلة ويمكن أن تسمح لهم بتعلم الكلام والتعرف على الأصوات الأخرى، وبعد العلاج الجيني، تمت متابعة الأطفال لمدة 26 أسبوعًا.
وفي ذلك الوقت، أظهرت حالة الأطفال تحسنا ملحوظا، حيث تمكن الثلاثة الأكبر سنا من فهم الكلام والاستجابة له، في حين تمكن اثنان إجراء محادثة على الهاتف.

كان بعض الأطفال أصغر من أن يخضعوا للاختبارات المعتادة، ولكن وجد أنهم يستجيبون للأصوات، بل وبدأوا في نطق كلمات بسيطة مثل "ماما".
وقال مؤلف الدراسة، "ييلاي شو" "جميع أهالي الأطفال متفائلون للغاية، لقد كانوا متحمسين للغاية، وبكوا جميعًا عندما اكتشفوا لأول مرة أن طفلهم يمكنه السمع".
ويقول الباحثون، إن المشاركين في هذه التجربة سيستمرون في المراقبة، بينما سيتم إجراء دراسات متتابعة على أشخاص آخرين.
وأضاف الفريق، أن الموافقة على العلاج في الولايات المتحدة قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات وذلك لاختبار علاجات جينية مماثلة لفقدان السمع لأسباب وراثية أو مرتبطة بالعمر.
04 أكتوبر 2026 10:41 م
04 أكتوبر 2026 05:35 م
04 أكتوبر 2026 12:01 م
04 أكتوبر 2026 09:00 ص
03 أكتوبر 2026 10:32 م
03 أكتوبر 2026 10:33 ص
02 أكتوبر 2026 11:58 م
02 أكتوبر 2026 10:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً