الإثنين، 05 أكتوبر 2026
02:15 ص
صورة منال و زوجها
كانت منال الرياني، البالغة من العمر 40 عامًا، تعيش حياة أسرية مستقرة مع زوجها وأطفالها الثلاثة الذكور.
ولكن حلمها بإنجاب فتاة دفعها إلى اتخاذ قرار إزالة وسيلة تحديد النسل "اللولب".
توجهت منال إلى طبيبة نساء شهيرة بمحافظة المنوفية لإجراء بسيط يتمثل في إزالة اللولب.
العملية التي عادةً ما تستغرق دقائق قليلة استمرت لأكثر من نصف ساعة، وسط محاولات الطبيبة التي انتهت بقولها: "لا أجد اللولب، اذهبي إلى طبيب آخر".
عادت منال إلى المنزل وهي شاحبة ومغمورة في دمائها، لتفاجئ زوجها بحالتها الحرجة.
أسرع الزوج بنقلها إلى المستشفى، حيث تبين بعد إجراء عملية استكشاف وجود مضاعفات خطيرة وأخطاء طبية جسيمة.
شملت هذه الأخطاء:
دخلت منال في غيبوبة نتيجة هذه المضاعفات واستمرت تحت الأجهزة لمدة 20 يومًا، لكن حالتها الصحية لم تتحسن، وفارقت الحياة وسط حزن عائلتها.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، ونُقل الجثمان إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة. وأظهرت الأدلة الأولية أن الأخطاء الطبية، مثل الثقوب في القولون والرحم، هي السبب المباشر للوفاة.
تصرف الطبيبة بعدم حكمة وتركها لمنال غارقة في دمائها أدى إلى تفاقم الحالة الصحية للسيدة. الأمر الذي أثار غضب الأسرة وأهل القرية، مطالبين بمحاسبة المسؤولة عن هذه المأساة.
بينما كانت جثة منال في المشرحة بانتظار تقرير الطب الشرعي، كان زوجها وأطفالها يستعدون لوداعها الأخير، حيث أقيم العزاء في قريتهم "برهيم" التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية.
هذه المأساة تسلط الضوء على أهمية الرقابة على الخدمات الطبية ومحاسبة من يتسببون في خسارة أرواح بريئة نتيجة الإهمال أو قلة الكفاءة.
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
04 أكتوبر 2026 06:57 م
04 أكتوبر 2026 08:48 م
04 أكتوبر 2026 05:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً