الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:35 ص
جدل فى الشارع الجزائرى
أحدثت استقالة المدرب الجزائري، عبدالحق بن شيخة، من تدريب فريق شبيبة القبائل، جدلًا كبيرًا في الأوساط الرياضية بالجزائر.
جاء ذلك بعدما كشف المدرب عن تعرضه لإهانة من أحد المشجعين، الذي بصق على لحيته البيضاء، في حادثة أثارت استياء واسعًا، وطالبت الجماهير باتخاذ إجراءات صارمة لردع العنف في الملاعب.
ووفقًا لتقارير إعلامية جزائرية، أعلن بن شيخة استقالته قبل يومين، خلال تصريح إعلامي مفاجئ، مبررًا قراره بما وصفه بـ"الضغط الكبير" الذي يشعر به.
وفسر حينها السر وراء قراره، بقوله" "الجماهير تنتقدك، سواء في حالات الفوز أو الخسارة".
ورغم أن الاستقالة بدت غير مرتبطة بأداء الفريق، خاصة أن شبيبة القبائل كان يتصدر جدول ترتيب البطولة المحترفة، بعد سلسلة من الانتصارات، إلا أن ردود الفعل حول قراره لم تتوقف.
إدارة النادي، من جهتها، أصدرت بيانًا انتقدت فيه قرار المدرب، معتبرة أنه ألقى اللوم على الجماهير دون مبرر واضح، ما زاد من حدة الجدل حول الاستقالة.
عاد عبدالحق بن شيخة، في وقت لاحق، ليكشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعته للاستقالة، موضحًا أنه تعرض للإهانة أثناء عودته إلى غرفة تبديل الملابس عقب انتهاء إحدى المباريات.
وقال المدرب: "تعرضت للشتم والإهانة من بعض المناصرين الذين كانوا ينتظرونني، طلبت منهم أن يتحلوا بالاحترام، ولكن ما حدث بعدها كان صادمًا، حيث اقترب أحدهم وبصق على وجهي ولحيتي البيضاء".
ووصف الواقعة بأنها "قلة حياء" لا يمكن تحملها، مشيرًا إلى أن الحادثة كانت السبب الرئيسي وراء استقالته، وليس الضغط الجماهيري كما أُشيع.
أثارت تصريحات بن شيخة موجة تعاطف واسعة بين جماهير الكرة الجزائرية، حيث عبّر الكثيرون عن دعمهم له وأدانوا التصرف المسيء الذي تعرض له.
وطالب عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي مثل تلك الأفعال، مؤكدين أنها تسهم في تشويه صورة الكرة الجزائرية.
في المقابل، انقسمت الآراء حول قرار بن شيخة بالاستقالة، حيث رأى البعض أنه قرار مبرر في ظل تعرضه للإهانة، بينما اعتبر آخرون أنه كان من الأفضل أن يواجه الموقف بشجاعة ويستمر في قيادة الفريق، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي حققها مع شبيبة القبائل.
يُذكر أن الموسم الكروي 23- 2024 شهد العديد من حوادث العنف والشغب في الملاعب الجزائرية، مع اقتراب منتصف الموسم.
تلك الظاهرة المتكررة دفعت العديد من الخبراء والمتابعون للكرة الجزائرية إلى المطالبة بتشديد الرقابة داخل الملاعب، وفرض عقوبات صارمة على كل من يثبت تورطه في أعمال عنف أو شغب.
تظل حادثة عبدالحق بن شيخة مثالًا مؤلمًا على الضغوط التي يواجهها العاملون في المجال الرياضي، وتسليطًا للضوء على ضرورة التحرك الجاد لتوفير بيئة رياضية أكثر أمانًا واحترامًا في الملاعب الجزائرية.
23 سبتمبر 2026 08:00 ص
23 سبتمبر 2026 07:00 ص
23 سبتمبر 2026 06:20 ص
23 سبتمبر 2026 06:00 ص
23 سبتمبر 2026 05:40 ص
23 سبتمبر 2026 04:30 ص
23 سبتمبر 2026 04:00 ص
23 سبتمبر 2026 03:05 ص
أكثر الكلمات انتشاراً