الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
10:11 ص
الطالبة ريناد عادل
أثارت واقعة وفاة الطالبة ريناد عادل في الإسكندرية، حزنًا وجدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث توفيت بعد سقوطها من الطابق الثامن بمنزلها.
وقالت السيدة ياسمين، والدة صديقة ريناد عادل، والتي كانت تجلس بجانبها في مقعدها داخل الفصل بالمدرسة، إن آخر مرة شُوهدت فيها المتوفية، كان يوم السبت الماضي صباحًا خلال الامتحان، وهو نفس اليوم الذي توفيت فيه مساءً.

وأضافت ياسمين، خلال حديثها لـ "تليجراف مصر"، أن ابنتها أبلغتها أن ريناد كانت بحالة جيدة، ولم يظهر عليها أي عرض من أعراض الحزن أو الضغط النفسي، قائلة: "كانت بتضحك وتهزر وكويسة".
وأوضحت ياسمين، أن والد ريناد يمكث في إيطاليا، تاركًا الأم مايسة وابنته ريناد وشقيقتها معها بنفس المدرسة بالمرحلة الإعدادية.

وفيما يتعلق بحديث مواقع التواصل الاجتماعي، بأن ريناد توفيت بسبب سخرية معلمتها منها ونهرها لعدم سدادها المصروفات الدراسية، أكدت ياسمين أنها كأم لم تدفع مصروفات بناتها منذ فترة، ولم تتعرض لأي مضايقات من المعلمات.
وتابعت بقولها: "هما بس بيجيبوا ورقة تذكير بالمصاريف وبيدبسوها في ضهر كراسة بشكل مش باين، وبيقولوا أدوا دي لماما.. لكن عمري ما حد قال لبناتي حاجة عشان المصاريف".

وأشارت الأم ياسمين، إلى أن هناك حصة في مدرسة نوتردام دي سيون، تتعلق بتقويم السلوم والقيم والأخلاق، لدراسة عواقب التنمر وآثاره النفسية على الشخص، وكذلك التحرش، وغيرها من الأشياء التي تعلمتاها ابنتيها من المدرسة.
واختتمت ياسمين حديثها: "سير محبة ست جميلة، وبتهتم بالبنات جدًا، واستحالة تعرف إن في بنت بتتعرض للتنمر أو أي عنف ومتّدخلش، وأنا بنتي هناك بقالها 8 سنين".
23 سبتمبر 2026 09:38 ص
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
22 سبتمبر 2026 11:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً