الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:43 ص
نواف سلام- أرشيفية
يقترب القاضي والدبلوماسي المخضرم نواف سلام، من تشكيل الحكومة اللبنانية بعد تصويت 70 نائبا لصالحه في مجلس النواب ضمن الاستشارات النيابية، وهو ما يمثل الأغلبية القانونية لحسم اسم رئيس الحكومة الجديد، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
شهدت الساعات الأخيرة انسحاب النائب فؤاد مخزومي من السباق إلى رئاسة الحكومة، معلنًا دعمه لترشيح نواف سلام. وأوضح مخزومي عبر منصة إكس، أن انسحابه جاء لتفادي تشتت الأصوات المعارضة وتعزيز فرص التوافق على شخصية تغييرية مثل سلام.
ووصف مخزومي دعمه لسلام بأنه خطوة نحو التغيير، موجها شكره للنواب والقوى السياسية التي منحته الثقة.
ويشغل نواف سلام حاليًا منصبًا في محكمة العدل الدولية، ويتمتع بسجل مهني وقانوني مرموق. لطالما طُرح اسمه كمرشح خلال الاستشارات النيابية، ويحظى بدعم نواب مستقلين ومعارضين، إضافة إلى تأييد تكتل "الجمهورية القوية".
واعتبر النائب فؤاد كرم، أن انسحاب مخزومي "خطوة شجاعة"، مؤكدًا أن القوات اللبنانية تدعم سلام وتنسجم مع قرار المعارضة لتوحيد الجهود.
مع انسحاب مخزومي، انحصرت المنافسة بين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ونواف سلام. بينما أشار النائب جميل السيد إلى أنه قد يصوّت لميقاتي في حال تساوت الأصوات بينه وبين سلام، أعلن آخرون دعمهم لسلام باعتباره شخصية من خارج الطبقة السياسية التقليدية.
شعبيًا، يحظى سلام بحماس من شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يرونه رمزًا للتغيير بفضل سيرته المهنية المستقلة، في المقابل، يرى البعض أن دعمه يعكس نفوذًا خارجيًا، خاصة من الولايات المتحدة والسعودية، ما أثار جدلًا حول تأثير ذلك على استقلالية القرار اللبناني.
مع استمرار الاستشارات، تترقب الأوساط السياسية والشعبية الإعلان الرسمي عن تكليف نواف سلام، وسط آمال بإحداث تغيير يعيد الأمل للبنانيين.
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً