الخميس، 17 سبتمبر 2026
08:15 م
محكمة جنايات الاقصر "الهيئه الموقرة"
قضت محكمة جنايات الأقصر، اليوم، بإعدام سيدة وابنتها، اشتهرتا بلقب “ريا وسكينة الأقصر”، بعد إدانتهما بقتل الطفلة جودي مصطفى عبد الرسول رشيدي، وسرقة حلقها الذهبي.
وقال المحكمة إن المتهمتين ارتكبتا الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب خطف الطفلة بالتحايل، وتعريضها للخطر، وارتكاب جنحة سرقة قرطها الذهبي، مما استدعى توقيع أقصى العقوبات عليهما.
كشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمتين، وهما السيدة “ش.ع.ع.ض” (42 سنة) وابنتها “ع.ص.م.ح” (23 سنة)، قامتا بتخدير الطفلة وكتم أنفاسها باستخدام قطعة قماش مبللة، ثم وضعتا التراب داخل فمها للتأكد من وفاتها.
بعد ذلك، سارعتا بخلع القرط الذهبي من أذنها بعنف، ما ترك آثارًا على جسد الطفلة أثبتها تقرير الطب الشرعي.

وأصدرت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات الأقصر، برئاسة المستشار باسم عبد المنعم دسوقي، حكمها بالإعدام شنقًا، بعد إحالة أوراق القضية إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
وأكدت المحكمة أن المتهمتين ارتكبتا الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب خطف الطفلة بالتحايل، وتعريضها للخطر، وارتكاب جنحة سرقة قرطها الذهبي، مما استدعى توقيع أقصى العقوبات عليهما.
وخلال الجلسة الماضية، قال ممثل النيابة العامة “قضيتنا تتحدث عن مأساة طفلة بريئة حُرمت من حقها في الحياة، بعدما استدرجتها المتهمتان بخدعة، زاعمتين الخوف من الكلاب الضالة، وفي لحظة واحدة، انفردت الجانيتان بالضحية ونفذتا جريمتهما البشعة”.
وأضاف ممثل النيابة “ما جرى لم يكن مجرد قتل، بل كان إهانة لإنسانية الطفلة، النيابة تطالبكم اليوم بتوقيع حكم الإعدام ليكون جزاءً عادلًا ورادعًا”.

واختتمت المحكمة الجلسة اليوم، بإصدار الحكم بالإعدام شنقًا على المتهمتين، مؤكدة أن العقاب هو جزاءٌ عادل يتناسب مع بشاعة الجريمة.
17 سبتمبر 2026 07:23 م
17 سبتمبر 2026 07:19 م
17 سبتمبر 2026 07:03 م
17 سبتمبر 2026 07:01 م
17 سبتمبر 2026 06:10 م
17 سبتمبر 2026 05:59 م
17 سبتمبر 2026 05:16 م
17 سبتمبر 2026 05:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً