الجمعة، 18 سبتمبر 2026
10:15 ص
غزة- رئيسية
صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن بلاده حصلت على ضمانات باستئناف العمليات العسكرية في غزة إذا لم تُلبَّ المطالب الأمنية، وفق ما أفاد به موقع قناة "القاهرة الإخبارية".
وفي إطار صفقة تبادل الأسرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق يشمل الإفراج عن ألف معتقل فلسطيني من سكان قطاع غزة، بينهم 290 أسيرًا محكومًا بالمؤبد، و600 آخرين قضوا أكثر من 15 عامًا في السجن.
وتم التوقيع رسميا على اتفاق إطلاق سراح الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، واجتمع مجلس الوزراء صباح اليوم والحكومة الساعة الثالثة والنصف عصرا، وتم إبلاغ أهالي الأسرى الإسرائيليين داخل قطاع غزة بتفاصيل ونتائج الاجتماع الوزاري.
ويأتي ذلك بعد أن ناشد ممثلو مجلس العائلات نتنياهو مطالبين بعقد اجتماع عاجل لمجلس الوزراء للموافقة على صفقة تبادل الأسرى، حيث قالت العائلات في البيان لنتنياهو: "لا يمكنك الانتظار أكثر من ذلك، لا يوجد أي مبرر لتأجيل جلسة مجلس الوزراء بعد ذلك".
من جانبه، أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عقب توقيع اتفاق عودة المختطفين، معارضته الشديدة للصفقة، وأكد أنه سيغادر الحكومة إذا تم تمرير الاتفاق، واصفًا إياه بـ"الكارثي"، لأنه يطلق سراح مئات الأسرى "المتهمين بالضلوع في عمليات ضد الإسرائيليين"، بحسب قوله.
وأوضح أن الصفقة تضرّ بقدرة إسرائيل على الدفاع عن أمنها القومي في مواقع استراتيجية، وتنسف نجاحات العملية العسكرية في غزة التي كلفت إسرائيل الكثير من التضحيات.
وأشار بن غفير إلى دعمه للإفراج عن المختطفين، لكنه اشترط أن يكون ذلك عبر إجراءات ضغط مثل وقف إمداد غزة بالوقود والمساعدات الإنسانية، وليس من خلال التنازلات. واختتم بتأكيده على إمكانية العودة إلى الحكومة إذا استُأنفت الحرب لتحقيق أهداف إسرائيل الأمنية.
18 سبتمبر 2026 08:56 ص
18 سبتمبر 2026 07:03 ص
18 سبتمبر 2026 04:26 ص
17 سبتمبر 2026 11:04 م
17 سبتمبر 2026 10:11 م
17 سبتمبر 2026 05:41 م
17 سبتمبر 2026 04:42 م
17 سبتمبر 2026 08:39 م
أكثر الكلمات انتشاراً