الخميس، 17 سبتمبر 2026
05:51 م
صورة تعبيرية
تقع سلسلة من القمم المتعرجة في جنوب جبال إلسورث، وشوهدت لأول مرة عام 1935 من قبل الطيار الأمريكي لينكولن إلسورث.
رغم مرور قرن تقريبًا، لا يزال أحد هذه القمم بدون اسم محدد ولكنه يثير الفضول لشكل يشبه الأهرامات المصرية، خاصة عند رؤيته من الأعلى.
يُعد الجبل الهرمي تحفة جيولوجية مخبأة وسط الثلوج في القارة القطبية الجنوبية. وفقًا للدراسات العلمية، فإن شكله الهرمي لم يصنعه الإنسان، بل تشكَّل بفعل عوامل التعرية الناتجة عن الرياح والثلوج على مدار ملايين السنين.
يبلغ طول كل جانب من جوانبه حوالي كيلومترين، ويرتفع إلى 1265 مترًا، أي أطول بعشر مرات من أهرامات الجيزة.
يقع الجبل عند الإحداثيات 79°58'39.25" جنوبًا و81°57'32.21" غربًا، بالقرب من قاعدة أبحاث باتريوت هيلز الخاصة بعلماء المناخ.
المنطقة المحيطة بالجبل تُعرف بأنها موطن لحفريات قديمة يعود تاريخها إلى العصر الكامبري، حيث وُجدت بقايا ثلاثيات الفصوص وكائنات أخرى عاشت قبل 500 مليون سنة.
يشير الخبراء إلى أن شكل الجبل الهرمي المثالي تقريبًا هو نتاج التآكل التدريجي عبر ملايين السنين.
يُعتقد أن الصخور تعرضت لعملية تجميد وذوبان متكررة؛ إذ يدخل الماء والثلج إلى الشقوق الصغيرة خلال النهار ويتجمد ليلًا، مما يؤدي إلى توسيع الشقوق وانفصال قطع كبيرة من الصخور.
من اللافت أن ثلاثة جوانب من الجبل تعرضت للتآكل بالمعدل نفسه، بينما الحافة الشرقية تشكلت بشكل مستقل، مما يضفي مزيدًا من التعقيد على تكوينه الجيولوجي.
الشكل الهندسي المثالي للجبل أثار عاصفة من نظريات المؤامرة. بعض النظريات تزعم أن الجبل هو الأصل لجميع الأهرامات على الكوكب، أو أن كائنات فضائية قد بنته.
ومع ذلك، لا توجد أدلة علمية تدعم هذه الادعاءات. تشير الشقوق والبنية الجيولوجية إلى أنه تشكيل طبيعي، نتج عن عمليات جيولوجية استمرت لملايين السنين.
رغم التحليلات العلمية، يبقى الجبل الهرمي لغزًا يجذب اهتمام الباحثين والمستكشفين.
قد يكون مستقبل البحث في هذه المنطقة القطبية مفتاحًا لفهم أعمق لتاريخ الأرض وللأسرار المخفية تحت الجليد الذي يغطيها.
17 سبتمبر 2026 05:37 م
17 سبتمبر 2026 04:26 م
17 سبتمبر 2026 03:17 م
17 سبتمبر 2026 10:22 ص
16 سبتمبر 2026 10:58 م
16 سبتمبر 2026 08:47 م
16 سبتمبر 2026 06:08 م
16 سبتمبر 2026 05:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً