الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:20 م
هوس التصوير والترند
أثار حادث الأقصر المروع، لإقدام شاب مضطرب نفسيًا على الاعتداء على مواطن، تساؤلات ملحة حول سبب عدم تدخل أي من الحاضرين لإنقاذ الضحية، واكتفائهم فقط بتوثيق اللحظة وتصويرها.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، الدكتور وليد هندي، أن شهود الواقعة أصيبوا بما يسمى بظاهرة "تأثير المتفرج".
وأضاف هندي لـ "تليجراف مصر"، أن ظاهرة تأثير المتفرج تتأثر بعوامل متعددة، منها الخوف من التعرض للأذى، والشعور بأن المسؤولية تقع على عاتق الآخرين، والاعتقاد بأن شخصًا آخر سيتدخل للمساعدة، وهي عوامل قد تفسر سلوك الشهود في الحادث.
وأوضح هندي أن في حالة حادث الأقصر، يمكن تفسير سلوك المتفرجين بعدة أسباب، منها الصدمة والرعب اللذان أصابا الشهود عند رؤية الجريمة، والخوف من التعرض لهجوم من قبل الجاني، بالإضافة إلى عدم معرفة الطريقة المناسبة للتدخل في مثل هذه الحالات.
وأوضح هندي أن وجود عدد كبير من الشهود على حادث أو جريمة، كما هو الحال في حادث الأقصر، يؤدي إلى "توزيع المسؤولية" بينهم، مما يضعف شعور كل فرد بواجبه في التدخل والمساعدة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن "هوس الترندات والشير" هو ما يدفع البعض، كما حدث في حادث الأقصر، إلى تصوير مثل هذه الحوادث بدلًا من التدخل لمنعها أو مساعدة الضحايا، سعيًا وراء الشهرة الزائفة والإشباع النفسي في العالم الافتراضي.
وشدد هندي على ضرورة زيادة الوعي بمخاطر هذه الظواهر وتأثيرها السلبي على الأفراد والمجتمع، كما حدث في حادث الأقصر، وتعزيز قيم التعاون والمسؤولية الجماعية والفردية، والتدريب على التدخل في حالات الطوارئ وتقديم المساعدة للآخرين.
وفي حال كنت ضحية لحادث أو اعتداء، نصح استشاري الصحة النفسية بالتالي:
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
23 سبتمبر 2026 09:09 ص
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
أكثر الكلمات انتشاراً