الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:31 م
الحصبة- أرشيفية
يشهد المغرب، تحديًا صحيًا خطيرًا بعد إعلان تحول مرض الحصبة إلى وباء، حيث تم تسجيل 25 ألف حالة إصابة، و120 حالة وفاة، منذ بداية انتشار المرض في سبتمبر 2023. ويُعد هذا الارتفاع الكبير في الحالات غير مسبوقًا، إذ كانت معدلات الإصابة بالحصبة منخفضة للغاية في السنوات السابقة.
صرّح مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، بأن عدد الإصابات قد شهد ارتفاعًا كبيرًا مقارنة بثلاث أو أربع حالات فقط سنويًا في السابق، حسب ما نقل موقع “ديسبريس” المغربي.
وأشار إلى أن معظم الوفيات، والتي بلغت 120 حالة، وقعت بين الأطفال دون سن الخامسة والبالغين فوق 37 عامًا، موضحا أن انخفاض نسب التلقيح ضد الحصبة إلى أقل من 95% ساهم بشكل كبير في انتشار المرض.
الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى ينتقل عبر الهواء عند السعال أو العطس. يمكن أن تظل الفيروسات عالقة في الهواء لفترة قصيرة بعد مغادرة الشخص المصاب. وتشمل الأعراض الرئيسية للحصبة:
تتسبب الحصبة في عدد من المضاعفات الصحية الخطيرة، مثل:
تُعد هذه المضاعفات خطيرة بشكل خاص على الأطفال دون سن الخامسة والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.
ينتقل فيروس الحصبة عبر القطرات الصغيرة التي تنتشر عند سعال أو عطس المصاب. وتُعد الحصبة من أكثر الأمراض الفيروسية عدوى، حيث إن 90% من الأشخاص غير المُحصنين يُصابون بالمرض إذا تعرضوا للفيروس.
للوقاية من انتشار الحصبة، توصي وزارة الصحة المغربية ومنظمة الصحة العالمية بما يلي:
تواجه السلطات الصحية المغربية، تحديًا كبيرًا لاحتواء هذا الوباء، حيث تُعد حملات التلقيح الشاملة وتعزيز التوعية العامة أمرين ضروريين للسيطرة على المرض.
05 أكتوبر 2026 04:39 م
05 أكتوبر 2026 04:21 م
05 أكتوبر 2026 03:55 م
05 أكتوبر 2026 02:12 م
05 أكتوبر 2026 01:50 م
05 أكتوبر 2026 01:38 م
05 أكتوبر 2026 12:32 م
05 أكتوبر 2026 12:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً