الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
01:04 م
قصة الإسراء والمعراج للأطفال
تعريف الأطفال بقصة الإسراء والمعراج بطريقة تناسبهم أمر مهم جدًا، لأن ذلك يغرس في قلوبهم محبة رسول اللَّه والتعرف عليه وعلى سيرته، وبالتالي يحرصون على الاقتداء به، لذا يرغب العديد من الآباء في الحصول على قصة الإسراء والمعراج للأطفال مبسطة.
تبدأ ليلة الإسراء والمعراج، من مغرب اليوم الأحد، 26 يناير الجاري، حتى فجر الإثنين، 27 يناير، الموافق السابع والعشرين من شهر رجب، ويسعى فيها المسلم لاغتنام تلك المناسبة في التقرب إلى اللَّه.
أجابت دار الإفتاء المصرية عن تساؤل: هل يجوز الصيام يوم الإسراء والمعراج؟ حيث أجازت الصيام في يوم السابع والعشرين من شهر رجب، الموافق ليلة الإسراء والمعراج.
وصرحت بأن صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب، فرحًا بما أنعم اللَّه تعالى به على نبيه الكريم صل اللَّه عليه وسلم، في ذلك اليوم المبارك، هو من الأمور المستحبة، وقد تواردت نصوص جماعة من الفقهاء على ذلك.
وفيما يلي أدعية يمكن ترديدها في ليلة الإسراء والمعراج، على سبيل المثال لا الحصر، ومنها:
في السنة العاشرة من البعثة، جاء الاختبار الحقيقي لإيمان المسلمين، حين أسرى الله بنبيه محمد صل اللَّه عليه وسلم، من المسجد الحرام بمكة إلى المسجد الأقصى بفلسطين، ومكافأة اللَّه لنبيه بتلك الرحلة، ليُشاهد فيها ويرى كثيرًا من عجائب قدرة اللَّه، وتهوينًا عليه بعد وفاة زوجته خديجة وعمه وإيذاء أهل قريش له.
وفي تلك الليلة نزل جبريل إلى النبي – صل اللَّه عليه وسلم – ومعه البراق، ليركب النبي وانطلقا معًا حتى وصل إلى بيت المقدس، ولقى النبي – صل اللَّه عليه وسلم – الأنبياء عليهم السلام، وصلّى بهم إمامًا في المسجد الأقصى، وكانت صلاته دليلًا على وحدة الدعوة لجميع الأنبياء وأنه خاتم الأنبياء ورحمة للعالمين، ومكانته العليا عند اللَّه سبحانه وتعالى.

وكان ذلك الإسراء، هو الجزء الأول من الرحلة، ثم عُرِج بالنبي من بيت المقدس إلى السماء فصعد للسموات السبع، وفي كل سماء يطلب جبريل الإذن بالدخول، فيسمح له بترحيب شديد من الملائكة بالنبي صل اللَّه عليه وسلم، فقابل في السماوات الأنبياء والمرسلين.
وصعد جبريل عليه السلام بالنبي– صل اللَّه عليه وسلم – إلى سدرة المنتهى، وهي شجرةٌ عظيمة الحجم والقدر، ومن تحتها تجري الأنهار، ويُوقف جبريل، وتقدّم النبي صل اللَّه عليه وسلم، وهنا قابل النبي، اللَّه عز وجل، ووقف بين يديه وناجه، لينسى كل ما مر به من مصائب وأحزان، وهناك فَرَض عليه وعلى أمته خمسين صلاة في اليوم والليلة، ثم خففت للصلوات الخمس بأجر خمسين صلاة.
وقد شاهد النبي – صل اللَّه عليه وسلم – في تلك الرحلة الجنّة ونعيمها، ونهر الكوثر الذي أعطاه الله لنبيّه تكريمًا له، ووقف النبي على بعض أهل النار وهم يعذبون بسبب الغيبة والنميمة والكذب، كما رأى شجرة الزقوم وخازن النار وماشطة فرعون.
عاد النبي صل اللَّه عليه وسلم في الليلة نفسها، وفي الصباح أخبر قومه بما حدث فلم يصدقوه، ووقفوا ما بين مكذّب ومشكّك، وجاءه أفراد من أهل مكّة يسألونه عن وصف بيت المقدس، فوصفه بدقّة بالغة، حتى تعجب الناس.
ثم قدّم الرسول - صلوات الله وسلامه - عليه دليلًا آخر على صدقه، وأخبرهم بشأن القافلة التي رآها في طريق عودته، ووقت عودتها، فحدث مثل ما أخبرهم، فزادهم الأمر عجبًا وحيرة.

14 أكتوبر 2026 12:31 م
14 أكتوبر 2026 12:26 م
14 أكتوبر 2026 11:05 ص
14 أكتوبر 2026 10:39 ص
14 أكتوبر 2026 10:29 ص
14 أكتوبر 2026 09:31 ص
14 أكتوبر 2026 09:15 ص
14 أكتوبر 2026 01:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً