يجوز أم لا؟.. "الإفتاء" توضح حكم صيام 27 رجب
حكم صيام 27 رجب
يستعد العديد من المسلمين للاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، التي تصادف السابع والعشرين من شهر رجب، حيث بدأ الاحتفال بها من مغرب أمس الأحد وحتى فجر اليوم الاثنين.
ويعتبر صيام شهر رجب من العبادات المستحبة شرعًا، حيث يعد من الأشهر الحرم التي تضاعف فيها الحسنات وترتفع فيها الأعمال الصالحة.
ويتساءل البعض عن حكم صيام يوم 27 رجب بشكل خاص، حيث يعتقد أنه اليوم الذي حدثت فيه حادثة الإسراء والمعراج.
وفي هذا السياق، يوضح الفقهاء أن صيام شهر رجب بشكل عام يعد من الأعمال المستحبة، لكن لا يستحب تخصيص يوم معين بالصيام إلا إذا كان هناك دليل شرعي يثبت ذلك.
ما حكم صيام 27 رجب
وأجابت دار الإفتاء في فتوى لها على سؤال إحدى المتابعات حول ما حكم صيام 27 رجب، تقول فيه: ما حكم صيام يوم السابع والعشرين من شهر رجب؟ فإني اعتدتُ صيامه كل عام؛ تعبيرًا مني عن الفرح بما أنعم الله به على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الليلة المباركة.
وأوضحت الدار أن صيامُ يوم السابع والعشرين من شهر رجب فرحًا بما أنعم الله تعالى به على نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في هذا اليوم المبارك هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب في الإتيان بها وتعظيم شأنها؛ وقد تواردت نصوص جماعة من الفقهاء على ذلك.
ولفتت الدار إلى أنه مِن المقرر شرعًا أنَّ “الأمر المطلق يقتضي عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال”؛ فالأمر فيه واسعٌ، وإذا شرع الله سبحانه وتعالى أمرًا على جهة الإطلاق وكان يحتمل في فعله وإيقاعه أكثرَ مِن وجهٍ؛ فإنه يؤخذ على إطلاقه وسعته، ولا يصح تقييده بوجهٍ دون وجهٍ إلَّا بدليل، وإلا كان ذلك هو الابتداع في الدين بتضييق ما وسَّعه اللهُ تعالى ورسولُهُ صلى الله عليه وآله وسلم.
صيام الإسراء والمعراج
وأضافت الإفتاء أن صيامُ يوم السابع والعشرين من رجب فرحًا بما أنعم الله تعالى به على نبيه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم في هذا اليوم المبارك؛ باعتباره اليوم الذي كان صبيحة ليلة الإسراء والمعراج وفق المشهور لا مانع منه شرعًا؛ حيث ورد الأمر الشرعي بالتذكير بأيَّام الله تعالى في قوله سبحانه: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم: 5]، ومِن أيَّام الله تعالى: الوقائع العظيمة التي مَنَّ الله فيها على عباده بتفريجِ كُربةٍ أو تأييدٍ بنصرٍ أو نحوهما.
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصوم يوم عاشوراء ويأمر بصيامه؛ شكرًا لله تعالى وفرحًا واحتفاءً واحتفالًا بنجاة أخيه سيدنا موسى عليه السلام؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: “مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ؟” فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ، أَنْجَى اللهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ، وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا، فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: "فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ".
الأكثر قراءة
-
شهادات البنك الأهلي البلاتينية 2026.. تعرف على عائد الـ100 ألف جنيه
-
6 خطوات مهمة.. كيف تفرق بين عصير القصب المغشوش والطبيعي؟
-
"جريمة الـ50 قطعة".. الداخلية تحل لغز جثة أبو النمرس
-
بعد محاولته إنهاء حياته.. وفاة قاتل الدكتور لطفي مرعي في المنوفية
-
كأس العالم 2026.. أكبر مستفيد من المونديال لن يلعب أي مباراة
-
إزاي تستخرج بطاقة الرقم القومي إلكترونيًا 2026؟
-
من بلفاست إلى القاهرة.. كيف أثارت حوادث فردية الجدل حول الوجود السوداني بالخارج؟
-
سعر الدولار في مصر اليوم السبت 13 يونيو 2026.. تفاؤل بالجنيه
أخبار ذات صلة
طلب إحاطة بشأن اختلاف أسعار الأراضي والإيجارات بين جهات الولاية بأسوان
13 يونيو 2026 11:08 ص
"ترخيص أو مصادرة".. ضوابط صارمة لتنظيم استخدام التوكتوك في أسوان
13 يونيو 2026 10:49 ص
موعد افتتاح جنينة الحيوانات بالجيزة بعد التطوير
13 يونيو 2026 09:12 ص
اليوم.. توزيع خطابات ندب الثانوية العامة على المديريات والإدارات التعليمية
13 يونيو 2026 08:22 ص
الإثنين.. "صناعة النواب" تناقش الأثر التشريعي لقانون تفضيل المنتجات المصرية
13 يونيو 2026 08:19 ص
أستاذ جراحة بقصر العيني يكشف تفاصيل "حقنة الشفرة الوراثية" لعلاج السرطان
13 يونيو 2026 07:50 ص
شعبة البن: لا وجود لما يسمى خلطة بن والإضافات غير المصرح مرفوضة
13 يونيو 2026 04:30 ص
صاحبة "تقنين الدعارة": المقترح تعرض لسوء فهم ولا يستهدف إضفاء الشرعية
12 يونيو 2026 09:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً