الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
03:49 م
مفيدة شيحة ووالدتها
دخلت الإعلامية مفيدة شيحة، في نوبة بكاء شديدة أثناء حديثها عن والدتها الراحلة، مؤكدة أن رحيلها ترك فراغا كبيرا في حياتها، بالإضافة إلى شعورها بعدم الأمان لا يمكن تعويضه.
وأكدت مفيدة شيحة، خلال لقائها في برنامج "صبايا الخير" مع الإعلامية ريهام سعيد، أن والدتها كانت صديقتها المقربة، قائلة: "كنت حريصة إني أنزل أفطر معاها وأشوفها، وحتى وهي تعبانة كنت بقعد جنبها، الزعل كله إنها هتوحشني.. أنا مؤمنة وكل حاجة، بس هي هتوحشني".
وأضافت مفيدة شيحة أنها لا تزال تشعر بوجود والدتها رغم وفاتها، حيث تحرص على زيارتها بانتظام والتحدث معها وكأنها لا تزال بجانبها، متابعة: "لما بروح أزورها بقعد أتكلم معاها وأحكي لها على كل حاجة، لأني مؤمنة إنها سامعاني وحاسة بيا، بقرأ قرآن وكل حاجة، لكن بروح أتكلم معاها لأني محتاجة ده".
وعلى صعيد آخر عبرت مفيدة شيحة عن إحساسها العميق بعدم الأمان منذ فقدان والدتها، قائلة: "دايمًا كنت بسمع إن اللي من غير أم حاله يغم، وأنا حقيقي حاسة بكده، بروح أزورها كل أسبوع أو أسبوعين، مش بعيط، وبقول لنفسي هي موجودة تحت وأنا بكلمها".
واعترفت مفيدة شيحة بأنها لم تستوعب وفاة والدتها إلا بعد مرور فترة من الزمن، مشيرة إلى أنها حاولت تجنب مواجهة الحقيقة.
وأضافت: "بعد أسبوعين من وفاتها أدركت أنها مش موجودة، بدأت توحشني، كرسيها مش موجود وأوضتها فاضية، أنا حتى ما ساعدتش أختي في نقل متعلقاتها، مشوفتش الحاجة وهي بتتنقل.. كنت مؤمنة إنها مصدر قوتي، فحسيت إني لو اعترفت إنها راحت، يبقى مصدر قوتي راح.. فقد الأم شيء قاتل، الأرض لعبت من تحتي".
21 أكتوبر 2026 03:48 م
21 أكتوبر 2026 03:44 م
21 أكتوبر 2026 03:08 م
21 أكتوبر 2026 02:32 م
21 أكتوبر 2026 02:27 م
21 أكتوبر 2026 02:19 م
21 أكتوبر 2026 02:14 م
21 أكتوبر 2026 02:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً