السبت، 31 أكتوبر 2026
11:52 م
مدينة القنيطرة
أفادت وسائل إعلام سورية، يوم الأحد، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ في الانسحاب من بعض المواقع الحيوية العسكرية التي سيطر عليها في محافظة القنيطرة وريفها، بعد أسابيع من التمركز في المنطقة.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من مبنى المحافظة والمحكمة في مدينة القنيطرة، كما نفذت انسحابًا جزئيًا من سد المنظرة بريف القنيطرة الشمالي.
بعد سقوط نظام بشار الأسد، أعلن الجيش الإسرائيلي اتخاذ مواقع عسكرية في المنطقة العازلة بمرتفعات الجولان المحتل، وهي المنطقة التي تفصل بين الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية والسورية منذ اتفاقية فك الاشتباك لعام 1974.
وفي وقت سابق، طالبت الإدارة السورية الجديدة إسرائيل بالانسحاب الفوري من المناطق التي توغلت فيها بجنوب البلاد.
والقنيطرة، وهي عاصمة محافظة القنيطرة، تقع في جنوب غرب سوريا عند هضبة الجولان بارتفاع 1,010 أمتار فوق سطح البحر، ويعود تاريخها إلى الحقبة العثمانية حيث كانت محطة على طريق القوافل المؤدية إلى دمشق، ثم تحولت إلى بلدة يبلغ عدد سكانها 20,000 نسمة.
بسبب موقعها الاستراتيجي قرب خط إطلاق النار مع إسرائيل، كانت القنيطرة مسرحًا لمعارك كبرى في 10 يونيو 1967، خلال اليوم الأخير من حرب 1967، سقطت المدينة تحت السيطرة الإسرائيلية، وفي حرب أكتوبر 1973، استعادتها سوريا لفترة وجيزة، لكن إسرائيل استعادت السيطرة عليها بعد هجوم مضاد، وقبل انسحابها من المدينة في يونيو 1974، قامت القوات الإسرائيلية بتدميرها بالكامل.
المدينة حاليًا تخضع لمراقبة قوات الأمم المتحدة (الأندوف)، وتقع على مقربة من الحدود السورية الإسرائيلية، بينما يسكنها عدد قليل من العائلات. وعلى الرغم من الانتقادات الدولية التي وجهتها الأمم المتحدة إلى إسرائيل بسبب تدمير القنيطرة، إلا أن سوريا لم تقم بإعادة إعمارها حتى الآن، مما جعلها مدينة مهجورة تقريبًا.
31 أكتوبر 2026 10:20 م
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
31 أكتوبر 2026 11:10 ص
31 أكتوبر 2026 10:36 ص
أكثر الكلمات انتشاراً