الجمعة، 09 أكتوبر 2026
09:59 ص
زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد
أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أنه لا توجد عقبة سياسية تحول دون تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، مشيرًا إلى أن الصفقة تحظى بدعم واسع من الإسرائيليين وأعضاء الكنيست.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية – قطرية – أمريكية، دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي، مع تحديد مهلة 16 يومًا لبدء المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس حول المرحلة الثانية، على أن يتم التوصل إلى اتفاق قبل نهاية الأسبوع الخامس من المرحلة الأولى.
في المقابل، شدد وزير الثقافة الإسرائيلي، ميكي زوهار، على أن تل أبيب لن تستكمل المفاوضات بأي ثمن، مؤكدًا في حديثه لهيئة البث الإسرائيلية أن استمرار المحادثات غير مضمون.
وقال زوهار: “إذا أصرت حماس على الاحتفاظ بسيطرتها على قطاع غزة، فإننا سنعود إلى الحرب لهزيمتها مهما طال الزمن، وسنواصل العمل على استعادة جميع المختطفين”. كما أشار إلى أن الخيار الوحيد المطروح على طاولة المفاوضات مع حماس هو "المنفى".
وفي خطوة مفاجئة، كشف الصحفي في موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألغى اجتماعًا كان مقررًا مع فريق التفاوض، وقرر عدم إرسال الوفد إلى قطر لمتابعة المحادثات.
وكان من المقرر أن يقدم الفريق مقترحًا جديدًا لنتنياهو يتضمن قضايا غير سياسية بهدف تعزيز المحادثات غير المباشرة مع حماس، لكن إلغاء الاجتماع يمثل عقبة جديدة أمام تقدم المفاوضات.
من ناحية أخرى، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب تضع خططًا لاحتمال استئناف الحرب على غزة، إذا فشلت المفاوضات.
ونقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصدر سياسي أن إسرائيل تستعد لاعتماد استراتيجية هجومية أكثر شراسة مقارنة بالجولات القتالية السابقة.
في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، يبقى السؤال: هل ستنجح الجهود الدولية في الحفاظ على وقف إطلاق النار واستكمال صفقة التبادل، أم أن إسرائيل ستعود إلى الخيار العسكري؟
09 أكتوبر 2026 09:28 ص
09 أكتوبر 2026 07:01 ص
09 أكتوبر 2026 05:33 ص
09 أكتوبر 2026 05:32 ص
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً