الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:50 م
نيمار
يُعد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور أحد أبرز لاعبي كرة القدم في العصر الحديث، كونه يتميز بمهاراته الفذة وقدرته الفريدة على المراوغة وصناعة الأهداف، الأمر الذي وضعه على قائمة "أفضل من لمس الكرة في التاريخ".
ولكن رغم موهبة نيمار الكبيرة، إلا أن مسيرته الكروية اتسمت بالتقلب بين التألق والإصابات المتكررة، ما أدى إلى تذبذب مستواه وإطلاق لقب "اللاعب الزجاجي" عليه لكثرة غياباته عن الملاعب.
انطلقت موهبة نيمار من نادي سانتوس البرازيلي، حيث لفت الأنظار بمهاراته اللافتة، محققًا عدة بطولات محلية وقارية، مما جعله محط اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى.

وفي عام 2013، انضم إلى برشلونة الإسباني في صفقة مثيرة للجدل، شكلت نقطة تحول في مشواره، بعد أن حقق حلمه بالانضمام إلى النادي الذي يعشقه منذ صغره.
وتٌعد تجربة نيمار هي الحقبة الذهبية في مسيرته، بعد أن شكل مع ليونيل ميسي ولويس سواريز ثلاثيًا هجوميًا مرعبًا، قاد الفريق لتحقيق الثلاثية التاريخية عام 2015 (دوري الأبطال، الدوري الإسباني، كأس الملك)، وخلال هذه الفترة، ظهر نيمار في أفضل حالاته الفنية والبدنية، ما جعله من بين أفضل لاعبي العالم دون منازع.

وفي صيف 2017 قرر نيمار مغادرة برشلونة في صفقة قياسية بقيمة 222 مليون يورو، للانضمام إلى باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث كان يسعى للخروج من ظل ميسي والتتويج بالكرة الذهبية، إلا أن رحلته في باريس لم تحقق التطلعات، فقد أثرت الإصابات المتكررة على استمراريته، مما أفقده بريقه تدريجيًا.
منذ وصوله إلى باريس، أصبحت الإصابات عنوانًا متكررًا لمسيرته، حيث تعرض لعدة إصابات خطيرة، أبرزها كسور في مشط القدم وإصابات عضلية متكررة، مما جعله يغيب عن مباريات مصيرية لفريقه في دوري الأبطال، هذا الغياب المتكرر أثر سلبًا على مشواره وحال دون تحقيق حلمه بقيادة باريس إلى المجد الأوروبي.

وفي عام 2023، وبعد مسيرة غير مستقرة في أوروبا، اختار نيمار الانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة نادي الهلال، في خطوة فُسرت على أنها بداية أفول نجمه. ورغم مهاراته الفريدة، إلا أن الإصابات المستمرة أثرت على مكانته بين كبار اللاعبين.
لم يحقق نيمار الاستمرارية التي ميزت الأساطير الكروية، وبين لحظات التألق وسنوات المعاناة مع الإصابات، يبقى نادي برشلونة المحطة الأبرز في مسيرته، حيث عاش أفضل فتراته الكروية، والآن بعد انضمامه إلى نادي سانتوس البرازيلي الذي بدأ فيه مسيرته الكروية، هل سيتمكن نيمار من استعادة توهجه، "أم أن الإصابات ستبقى العائق الأكبر أمام مسيرته؟".

وحقق نيمار العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، رفقة الأندية التي لعبها، ومنتخب البرازيل، نرصدها كالتالي:
20 أكتوبر 2026 07:56 م
20 أكتوبر 2026 11:40 م
19 أكتوبر 2026 05:02 م
18 أكتوبر 2026 04:12 م
17 أكتوبر 2026 01:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً