الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
11:59 ص
آثار دمار واسعة في قطاع غزة مع سريان الهدنة
حالة من عدم اليقين تحيط بمستقبل صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية في ظل تصاعد الجدل حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، حيث باتت مهددة بالتعثر.
وبينما كانت الأنظار تتجه نحو المرحلة الخامسة من عملية التبادل المقررة يوم السبت، أدى الطرح المفاجئ لترامب إلى تحويل التركيز نحو تداعياته على مستقبل القطاع ومستقبل الاتفاق.
ورغم أن صفقة التبادل تسير وفقًا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي كان من المفترض أن تشمل الإفراج عن 3 رهائن إسرائيليين يوم السبت، فإن تصريحات ترامب كشفت عن توجه جديد يتمثل في السعي لإخلاء غزة بالكامل من سكانها.
هذه التصريحات أثارت ردود فعل دولية غاضبة، وسط مخاوف من أن يمنح حركة حماس ذريعة لتأجيل أو تعطيل تنفيذ الاتفاق.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن المسؤولين الإسرائيليين يخشون أن تؤدي تصريحات ترامب إلى عرقلة الصفقة، حيث أكد مسؤول إسرائيلي لم يُذكر اسمه أن المرحلة الأولى قد تستمر رغم الجدل الدائر، لكن الوضع يبقى غير محسوم.
وفي ظل سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تمديد المرحلة الأولى، بهدف تحرير مزيد من الرهائن، فإن هناك تخوفًا من أن تكون هذه المرحلة الأخيرة إذا ما تعطّلت الصفقة بعد اليوم الـ 42 من تنفيذها.
من جهته، أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن بلاده تخطط لاستئناف العمليات العسكرية "المكثفة" في غزة فور انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة، مشيرًا إلى أن الهدف من تمديدها هو منح الجيش الإسرائيلي وقتًا كافيًا للتحضير لموجة قتال جديدة.
وفي تطور آخر، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن رئيس الموساد لن يشارك في مباحثات الدوحة التي كان من المفترض أن تبحث تفاصيل المرحلة الثانية من الصفقة، فيما سيقتصر الوفد الإسرائيلي على طواقم مهنية دون مشاركة مسؤولين رفيعي المستوى.
وفيما يبدو أن إسرائيل تسعى لفرض شروط جديدة على الاتفاق، حيث نقل موقع "واللا" العبري عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المرحلة الثانية من الصفقة ستكون ممكنة فقط إذا وافقت حماس على التنازل عن حكم قطاع غزة.
إلا أن تقديرات إسرائيلية أشارت إلى أن احتمال موافقة حماس على هذا الشرط ضعيف للغاية، ما يزيد من احتمالية انهيار الاتفاق وتجدد القتال.
من بين بنود الاتفاق، ينص على انسحاب إسرائيل من ممر فيلادلفيا، الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر، بحلول اليوم الخمسين، وهو أمر يعارضه نتنياهو بشدة.
ومع ذلك، أشارت بعض التقارير إلى أنه إذا وافقت قيادة حماس على مغادرة غزة إلى المنفى، فقد تتغير المعادلة بالكامل.
في ظل هذه التطورات، حذرت القناة 13 الإسرائيلية من اشتعال الأوضاع الأمنية خلال الفترة المقبلة نتيجة تصريحات ترامب، التي قد تؤدي إلى تفاقم التوتر في المنطقة.
من جانبها، سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على صدمة عائلات الرهائن الإسرائيليين بعد تصريحات ترامب، مشيرة إلى أن العديد منهم كانوا يأملون في أن يمارس ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء الحرب وإتمام الصفقة، إلا أن طرحه لفكرة تهجير سكان غزة قلب الأمور رأسًا على عقب.
في ظل هذه المعطيات، تزداد التساؤلات حول مستقبل الصفقة، وما إذا كانت حركة حماس ستواصل تنفيذ بنودها رغم محاولات إسرائيل تعديلها لصالحها.
ومع استمرار الحديث عن خطط تهجير سكان القطاع، يظل الاتفاق هشًا وسط توقعات مفتوحة بشأن مستقبل المشهد السياسي والعسكري في غزة.
21 أكتوبر 2026 11:55 ص
21 أكتوبر 2026 10:23 ص
21 أكتوبر 2026 10:11 ص
21 أكتوبر 2026 06:44 ص
21 أكتوبر 2026 05:16 ص
21 أكتوبر 2026 03:44 ص
20 أكتوبر 2026 10:38 م
20 أكتوبر 2026 09:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً