الإثنين، 05 أكتوبر 2026
04:17 ص
مرض الزهايمر
أعلن فريق من الباحثين في جامعة كوليدج الأمريكية عن أول دليل واضح على الإطلاق بشأن انتقال مرض الزهايمر من إنسان إلى آخر.
وأظهر الباحثون كيف زرع علاج نقص هرمون النمو بروتينات سامة في الأطفال وتسبب في ظهور مرض الزهايمر في وقت مبكر، وذلك بعد فحص عينات أنسجة المخ التاريخية لهؤلاء المرضى الذين ماتوا بسبب مرض "اضطراب الدماغ والحب الشوكي"، وكشفوا علامات غريبة على مرض الزهايمر.

بحسب ما نشر في "newatlas"، كان لدى المرضى المتوفين رواسب عالية بشكل غير عادي من بروتينات "الأميلويد"، وهي علامة منبهة لمرض الزهايمر، وكشفت الاختبارات على الحيوانات أن الفئران التي أعطيت هرمون النمو الملوث ظهرت عليها علامات مرض الزهايمر.
عمل الباحثون خلال الدراسة الجديدة، على تحويل 8 مرضى يعانون من مشاكل عصبية، وتم علاجهم من مرض "اضطراب الدماغ والحب الشوكي"، في مرحلة الطفولة وتتراوح أعمارهم الآن بين 38 و55 عامًا.
وتم تشخيص 5 من هؤلاء المرضى بالخرف المبكر والأهم من ذلك أنهم لم يظهر عليهم أي علامات على أن هذا المرض وراثي.
وكتب الباحثون "نصف متلقي العلاج الخاص بمرض (اضطراب الدماغ والحبل الشوكي) أصيبوا بالخرف وتغيرات في العلامات الحيوية ضمن العلامات الأولية لمرض الزهايمر، مما يشير إلى أن مرض الزهايمر، له أشكال مكتسبة بيئيًا أي يتم اكتسابه وكأنه عدوى تنتقل من شخص إلى آخر".
أضافوا "يمكن أن ينتقل مرض الزهايمير بين الأفراد في أنشطة الحياة اليومية، إلا أن الاعتراف به وبتواجده حول العالم يؤكد الحاجة إلى مراجعة التدابير التي قد تكون سببا في انتقاله بين البشر لمنع عمليات النقل العرضية عبر الإجراءات الطبية والجراحية الأخرى".
04 أكتوبر 2026 10:41 م
04 أكتوبر 2026 05:35 م
04 أكتوبر 2026 12:01 م
04 أكتوبر 2026 09:00 ص
03 أكتوبر 2026 10:32 م
03 أكتوبر 2026 10:33 ص
02 أكتوبر 2026 11:58 م
02 أكتوبر 2026 10:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً