صندوق النقد: تقدم في "مفاوضات القرض" مع مصر
صندوق النقد ومصر
أكد صندوق النقد الدولي التزامه بدعم منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واستغداده لتقديم المشورة بشأن السياسات والمساعدة الفنية والتمويل للمساعدة في تخفيف الصدمات وتيسير أي تعديلات ضرورية. مشيرا إلى وجود تقدم في المفاوضات مع مصر، حول حصولها على قرض كبير.
وقال الصندوق في تقرير آفاق الاقتصاد الإقليمي، إن الخبراء يواصلون العمل مع الحكومة المصرية بشأن حزمة السياسات والتمويل لإجراء مراجعات برامج "تسهيل الصندوق الممدد".
وفي ديسمبر 2022، اتفقت مصر وصندوق النقد على قرض بقيمة 3 مليارات دولار مدته 46 شهرًا يصرف على عدة شرائح، إلا أنه لم تتم المراجعتين الأولى والثانية من البرنامج حتى الآن مع عدم التزام الحكومة بمرونة سعر الصرف في البنوك منذ مارس 2023.
وأشار صندوق النقد، إلى أنه منذ أوائل 2020 حتى منتصف يناير 2024، قدم تمويل بأكثر من 27 مليار دولار من التمويل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وفي مصر والأردن، بعد المناقشات التي بدأت في منتصف عام 2023، تمت الموافقة في يناير 2024 على ترتيب جديد لتسهيل الصندوق الممدد مدته أربع سنوات، مما أدى إلى تحرير 1.2 مليار دولار، بحسب الصندوق.
ولفت إلى أنه بسبب حرب غزة، من المتوقع أن تظل احتياجات التمويل الإجمالية المرتفعة للقطاع العام تمثل تحديًا كبيرًا لمعظم الأسواق الناشئة ومتوسطة الإدارة، متوقعًا أن يصل إجمالي احتياجات التمويل خلال 2024 إلى 186 مليار دولار (ارتفاعًا من 156 مليار دولار في عام 2023)، بزيادة قدرها حوالي 6% من إيرادات المالية العامة مقارنة بالتوقعات الواردة في تقرير أكتوبر 2023، ومعظمها يرجع إلى مصر.
وتوقع أن تتم تغطية الاحتياجات التمويلية المرتفعة للأسواق الناشئة والمتوسطة بشكل رئيسي من خلال تمويل البنوك المركزية، ما يؤدي إلى تكثيف روابط البنوك السيادية، حيث لن يسهم التمويل الخارجي إلا بجزء صغير، إذ تشكل القدرة المحدودة على الوصول إلى الأسواق بالنسبة للبلدان المثقلة بالديون عائقاً.
وتابع أنه لا ينبغي للبلدان التي تستعد لصدمة محتملة أن تغفل أجندة الإصلاح، خاصة في ضوء التحديات الهيكلية القائمة، وأن تظل سياسات القطاع النقدي والمالي حكيمة ومكيفة مع الاحتياجات الخاصة بكل بلد لتعزيز القدرة على الصمود، وأن تظل السياسة النقدية مركزة على ضمان استقرار الأسعار.
وأردف أنه في البلدان التي تتمتع بسعر صرف مرن، ينبغي أن تظل السياسة النقدية متشددة إذا استمرت الضغوط التضخمية، وعندما يعود التضخم إلى أهدافه أو يقترب منها، يمكن النظر في التيسير النقدي بحذر عند الحاجة.
وأكمل أنه إذا انخفض التضخم في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل أسرع من المتوقع، فقد تتمكن البنوك المركزية من تخفيف السياسة النقدية في وقت أقرب، مضيفًا أنه ينبغي تصميم السياسة المالية بما يتناسب مع احتياجات البلد والحيز المالي المتاح.
وشدد على ضرورة وجود أنظمة الحماية الاجتماعية والإنفاق واستهدافها للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا، مشيرًا إلى أنه يمكن أن تكون السياسات التحوطية الكلية والإصلاحات متوسطة الأجل حاسمة لضمان الاستقرار المالي.
الأكثر قراءة
-
ليلة تتويج الزمالك بالدوري.. القصة الكاملة لوفاة "ياسين" داخل مركز شباب الجزيرة
-
"كانت بتصيف مع صحابها".. سمكري ينهي حياة زوجته في عين شمس
-
خطوات وأماكن استخراج فيش جنائي فوري 2026
-
بعد قرار "الفائدة" الأخير.. أعلى شهادات ادخار في 3 بنوك
-
أزمة نيابات مايو 2026 تتصاعد.. أطباء يستغيثون برئيس الوزراء بعد تقليص التخصصات
-
غرق طالب داخل حمام سباحة بالمنوفية والتحفظ على المدير والمنقذ
-
بعد حادث التسريب بالإسماعيلية.. سبب وجود غاز الكلور في محطات المياه
-
بمشاركة 19 جامعة.. "معهد الاتصالات" يطلق فعاليات هاكاثون "انطلاقة 4"
أخبار ذات صلة
برنت فوق 103 دولارات.. تعثر سلام أمريكا وإيران يرفع أسعار النفط
22 مايو 2026 11:28 م
تحول مفاجئ.. كيف استقبلت الأسواق الأمريكية رئيس الفيدرالي الجديد؟
22 مايو 2026 10:34 م
عضو بـ"الفيدرالي": صدمة أسعار النفط قد تدفعنا لرفع الفائدة بدلًا من خفضها
22 مايو 2026 10:15 م
"لن نتعامل مع التحديات بسذاجة".. أول رسائل رئيس الفيدرالي الجديد للأسواق
22 مايو 2026 08:54 م
بحضور ترامب.. كيفن وارش يؤدي اليمين رئيسًا للفيدرالي الأمريكي
22 مايو 2026 08:16 م
التخطيط: 95 مليار جنيه استثمارات عامة لمحافظة بورسعيد خلال عامين
22 مايو 2026 07:35 م
سعر يبدأ من 4999 جنيهًا.. "كاردو" تطلق أول خاتم ذكي مصري
22 مايو 2026 07:21 م
أقل نسبة تأييد وخطط إصلاحية.. الفيدرالي الأمريكي يبدأ عهدًا جديدًا اليوم
22 مايو 2026 06:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً