الأحد، 04 أكتوبر 2026
10:15 م
صورة أرشيفية
اكتشف علماء الجيولوجيا قارة كانت مختبئة عن الأنظار لمدة 375 عامًا، تُعرف باسم زيلانديا أو تي ريو-أ-ماوي بلغة الماوري، مما أثار دهشة الباحثين حول كيفية بقاء قارة كاملة غير معروفة لفترة طويلة.
على مدى قرون، كانت هناك تكهنات حول وجود زيلانديا، لكن لم يتمكن العلماء من إثبات وجودها حتى وقت قريب.
وفقًا لتقرير TN News، تمتد زيلانديا على مساحة 1.89 مليون ميل مربع وكانت سابقًا جزءًا من القارة العظمى جوندوانا، التي شملت أجزاء من القارة القطبية الجنوبية الغربية وشرق أستراليا قبل أكثر من 500 مليون عام.
ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن أول من أشار إلى وجود زيلانديا كان رجل الأعمال والبحار الهولندي آبل تاسمان عام 1642، حيث انطلق في رحلة استكشافية بحثًا عن "القارة الجنوبية العظيمة".
رغم فشله في العثور عليها، إلا أنه التقى بشعب الماوري الذين قدموا له معلومات عن وجود كتلة أرضية كبيرة في الشرق، ما زاد من التكهنات حول القارة المفقودة.
لم يتم التعرف على زيلانديا بشكل علمي كقارة مستقلة إلا في عام 2017، عندما تمكن الجيولوجيون من إثبات أنها كتلة قارية منفصلة غارقة تحت المحيط. ووفقًا للعلماء، بدأت زيلانديا في الابتعاد عن جوندوانا لأسباب لم يتم فهمها بالكامل حتى الآن.
يقع حوالي 94% من زيلانديا تحت الماء، مما جعل اكتشافها أكثر صعوبة. ويؤكد الجيولوجيون في معهد أبحاث تاج نيوزيلندا أن دراسة زيلانديا تساعد في فهم كيفية تطور القارات عبر العصور.
قال الجيولوجي تولوك: "ما زلنا لا نفهم تمامًا عملية انفصال زيلانديا عن جوندوانا، لكنها تقدم لنا فرصة مذهلة لدراسة ديناميكيات القشرة الأرضية".
أما نيك مورتمير، الباحث الرئيسي في الدراسة، فعلق مازحًا: "جميع القارات لديها العديد من الدول، لكن زيلانديا بها ثلاثة أقاليم فقط، مما يجعلها فريدة من نوعها".
04 أكتوبر 2026 09:43 م
04 أكتوبر 2026 07:38 م
03 أكتوبر 2026 11:33 ص
02 أكتوبر 2026 10:20 ص
30 سبتمبر 2026 05:07 م
30 سبتمبر 2026 02:02 م
24 سبتمبر 2026 03:46 م
أكثر الكلمات انتشاراً