الإثنين، 05 أكتوبر 2026
09:14 ص
صورة أرشيفية
في ظل تصاعد أزمة تغير المناخ، حذرت دراسة جديدة من أن القطب الشمالي قد يشهد تحولات جذرية بحلول عام 2100، مع اختفاء الجليد البحري خلال أشهر الصيف، وذوبان سريع للغطاء الجليدي في جرينلاند، مما سيؤدي إلى ارتفاع مستويات سطح البحر عالميًا.
ووفقًا لتقرير صحيفة الإندبندنت البريطانية، فإن العالم شهد خلال عام 2024 تجاوز درجات حرارة الهواء العالمية 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة لأول مرة، ما أدى إلى ظواهر مناخية غير مسبوقة، مثل الأمطار الغزيرة في الصحراء الكبرى وموجات الحر القياسية في أوروبا. كما سجل العام ذاته أعلى متوسط درجات حرارة على الإطلاق.
كشفت الدراسة، التي حملت عنوان "اختفاء المناظر الطبيعية: القطب الشمالي عند ارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار +2.7 درجة مئوية"، عن أن القطب الشمالي يعاني من معدل احترار يفوق أربع مرات المعدل العالمي، ما يجعله المنطقة الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي.
وحذرت جوليان ستروفي، الباحثة البارزة في المركز الوطني لبيانات الثلوج والجليد وأستاذة في جامعة مانيتوبا، من أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى تأثيرات مناخية كارثية في المنطقة، تشمل:
ذوبان جرينلاند وارتفاع مستوى سطح البحر
أشارت الدراسة إلى أن معدل ذوبان الغطاء الجليدي في جرينلاند سيتسارع، مما قد يرفع مستويات سطح البحر بمعدل أسرع من المتوقع، مما يشكل تهديدًا مباشرًا للمدن الساحلية والبنية التحتية الحيوية حول العالم.
وحذر ديرك نوتز، أستاذ أبحاث القطب الشمالي في جامعة هامبورج وأحد المشاركين في الدراسة، من أن البشرية تمتلك القدرة على محو مناظر طبيعية بأكملها نتيجة للتغيرات المناخية المتسارعة.
لا تقتصر التأثيرات المدمرة لتغير المناخ على القطب الشمالي، حيث تحذر الأبحاث من:
تعرض مئات الملايين من البشر لخطر الفقر والنزوح بسبب الكوارث المناخية بحلول 2050
زيادة عدد الأيام ذات الطقس القاسي، مثل الأعاصير والعواصف المدمرة
05 أكتوبر 2026 03:30 ص
04 أكتوبر 2026 09:43 م
04 أكتوبر 2026 07:38 م
03 أكتوبر 2026 11:33 ص
02 أكتوبر 2026 10:20 ص
30 سبتمبر 2026 05:07 م
30 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً