الأحد، 04 أكتوبر 2026
02:35 م
أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور عمرو الورداني
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، الدكتور عمرو الورداني، أن مدارسة حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) ليست مجرد استماع أو رواية للتاريخ، بل هي تجربة حية تُعاش بكل تفاصيلها.
واستشهد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "مدارسة مع رسول الله"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، بحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، الذي يصف جود النبي في رمضان ومدارسته للقرآن مع جبريل عليه السلام.
وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على ضرورة التأمل في معنى المدارسة، ليس كدرس يُلقى، بل كحالة روحية تضيء القلوب وتنير الأرواح، متمنيًا أن يكون كل مسلم شريكًا في هذه المدارسة الحية مع الرحمة المهداة، سيدنا محمد.
وأوضح الورداني أن اللقاء برسول الله في هذه المدارسة لا يقتصر على استذكار سيرته، بل هو مشاركة حقيقية في كلماته التي كانت وحيًا ونورًا، مشيرًا إلى أن الحياة الحقيقية تبدأ حينما يصبح كلام النبي منهجًا يُعاش وليس مجرد كلمات تُسمع.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن رسول الله لم يكن غائبًا عن أمته حتى بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، مستدلًا بحديثه الشريف: “حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خير لكم، تعرض عليّ أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم”.
وأكد الورداني في هذا السياق أن النبي حاضر بروحه في حياة كل مؤمن يسير على نهجه.
04 أكتوبر 2026 02:33 م
04 أكتوبر 2026 01:57 م
04 أكتوبر 2026 01:48 م
04 أكتوبر 2026 01:36 م
04 أكتوبر 2026 12:56 م
04 أكتوبر 2026 12:55 م
04 أكتوبر 2026 12:51 م
04 أكتوبر 2026 12:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً