الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
03:06 ص
حكم الاستحاضة في رمضان 2025
يُعد الطهر شرط أساسيًا لصحة الصيام، ما يجعل النساء في حيرة عند مواجهة اضطرابات في الدورة الشهرية، خاصة خلال شهر رمضان، ومن بين هذه الحالات الاستحاضة، التي تختلف عن الحيض في أحكامها وتأثيرها على الصيام والصلاة.
الحيض هو دم طبيعي يخرج من رحم المرأة في أوقات معلومة كل شهر، ويستمر ما بين يوم وليلة إلى خمسة عشر يومًا كحد أقصى، وفقًا لما قرره الفقهاء.
أما الاستحاضة، فهي نزيف غير طبيعي يحدث بسبب اضطراب في الأوعية الدموية داخل الرحم، وقد يستمر لفترات طويلة دون أن يكون مرتبطًا بالدورة الشهرية.
وفقًا لما أفتى به علماء الإسلام، فإن الاستحاضة لا تمنع الصيام، إذ تُعامل المرأة المستحاضة معاملة الطاهرات، بخلاف الحائض التي يجب عليها الإفطار وقضاء الأيام التي لم تصمها بعد انتهاء الدورة الشهرية.
وأكدت دار الإفتاء المصرية في أكثر من فتوى أن المرأة المستحاضة تصوم وتؤدي الصلوات، لأنها في حكم الطاهرات، ويجب عليها الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها، كما جاء في حديث فاطمة بنت أبي حبيش، حيث قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: "إني أستحاض فلا أطهر، أفأدع الصلاة؟ فقال: لا، إنما ذلك عرق، ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها، ثم اغتسلي وصلي". (رواه البخاري ومسلم).
بما أن الاستحاضة لا تُبطل الصيام، فلا يلزم المرأة قضاء هذه الأيام، على عكس الحيض الذي يعد مانعًا من الصيام ويستلزم القضاء بعد رمضان.
الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتغيير الفوط الصحية بانتظام للحفاظ على الطهارة والنظافة، وكذلك الاغتسال عند انقطاع الحيض وبداية الاستحاضة للتمييز بين الحالتين، واستمرار أداء الصلوات والصيام دون انقطاع.
15 سبتمبر 2026 09:51 م
15 سبتمبر 2026 04:20 م
15 سبتمبر 2026 06:10 م
15 سبتمبر 2026 03:11 م
15 سبتمبر 2026 01:38 م
15 سبتمبر 2026 10:53 ص
14 سبتمبر 2026 09:55 م
14 سبتمبر 2026 05:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً