الأحد، 04 أكتوبر 2026
12:37 م
المساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة- أرشيفية
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أنه في ظل تعثر مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تعمل إسرائيل على تنفيذ خطة تصعيد تدريجية تهدف إلى زيادة الضغط على حركة حماس، وصولًا إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية برية جديدة داخل القطاع، وفق ما أفاد به تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال.
وأوضحت الصحيفة، أن إسرائيل بدأت بالفعل في تنفيذ بعض الإجراءات، حيث قامت الأسبوع الماضي بوقف دخول السلع والمساعدات الإنسانية إلى غزة.
ووفقًا لما صرح به وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، فإن الخطوات القادمة قد تشمل قطع التيار الكهربائي وإمدادات المياه، وهي إجراءات نوقشت خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) مؤخرًا.
وبحسب سموتريتش، ففي حال فشل هذه الضغوط، قد تلجأ إسرائيل إلى سلسلة من الغارات الجوية والعمليات التكتيكية ضد مواقع حماس، وفقًا لما أكده محلل أمني إسرائيلي مطلع على الخطة للصحيفة الأمريكية.
ووفقًا لمصدر أمني، فإن المرحلة التالية قد تشمل إجلاء مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين عادوا إلى شمال قطاع غزة خلال فترة وقف إطلاق النار، مما يمهد الطريق لاجتياح بري أوسع نطاقًا.
وتحدث المصدر عن أن إسرائيل قد تستخدم قوة عسكرية أكبر مما استخدمته في بداية الحرب، مستفيدة من إعادة تزويدها بالذخائر ورفع بعض القيود السياسية التي كانت مفروضة عليها آنذاك من قبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
التقرير أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي تمكن خلال الحرب المستمرة من تدمير معظم القدرات العسكرية لحركو حماس، بما في ذلك منشآت تصنيع الأسلحة وشبكة الأنفاق.
وقال إن الحركة فقدت نحو 20 ألف مقاتل، بينهم قيادات بارزة، ورغم ذلك، يعتقد خبراء أمنيون أن حماس لا تزال قادرة على التجنيد وإعادة ترتيب صفوفها، ما يجعل من الصعب القضاء عليها نهائيًا.
ووفقًا لمحللين، فإن إسرائيل قد تستغرق ما بين ستة أشهر إلى عام لتحقيق هدفها في القضاء على حماس، لكن ذلك لن يكون ممكنًا دون احتلال فعلي لغزة وهو ما يواجه رفض عربي واسع النطاق.
04 أكتوبر 2026 12:18 م
04 أكتوبر 2026 11:49 ص
04 أكتوبر 2026 08:57 ص
04 أكتوبر 2026 02:07 ص
04 أكتوبر 2026 04:11 ص
04 أكتوبر 2026 01:19 ص
03 أكتوبر 2026 08:19 م
03 أكتوبر 2026 09:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً