الجمعة، 09 أكتوبر 2026
12:05 م
حماس- أرشفية
أكدت حركة حماس، اليوم، أن المسؤولية الآن تقع على إسرائيل، بعدما عرضت الحركة إطلاق سراح أسير إسرائيلي-أمريكي وإعادة جثث أربعة آخرين، في إطار محادثات التهدئة الجارية في غزة.
ورغم هذا العرض، ردت إسرائيل بأن الموقف الفلسطيني لم يشهد أي تغيير، وذلك عقب مقترح قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الشرق الأوسط.
وكانت المرحلة الأولى من الهدنة، التي بدأت في يناير، قد انتهت في 1 مارس دون التوصل إلى اتفاق بشأن الخطوات المقبلة.
وأعلن مسؤول في حماس أن المفاوضات استؤنفت في الدوحة يوم الثلاثاء، في محاولة جديدة للوصول إلى تفاهمات.
من جهته، قال المتحدث باسم حماس، عبد اللطيف القانوع، لوكالة فرانس برس:
"نريد تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار وإلزام إسرائيل بتنفيذ بنوده، لكن الأخيرة تواصل المماطلة في التطبيق."
وأشار القانوع إلى أن إسرائيل لا تزال تمنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة منذ 2 مارس، ما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وأعلنت حركة حماس أمس استعدادها لإطلاق سراح الرهينة الأمريكي-الإسرائيلي عيدان ألكسندر، وتسليم جثامين أربعة آخرين يحملون الجنسية المزدوجة، وذلك كجزء من مقترح قدمه الوسطاء خلال محادثات التهدئة في قطر.
قوبل عرض حماس بتشكيك من قبل إسرائيل، التي وصفته بأنه محاولة للتلاعب وممارسة "حرب نفسية". كما رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العرض، معتبرةً مطالب حماس غير عملية، وأكدت على تركيزها على تمديد وقف إطلاق النار في غزة.
في خطوة غير مسبوقة، أجرت إدارة ترامب محادثات مباشرة وسرية مع حركة حماس، بهدف التوصل إلى اتفاق يشمل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين المحتجزين في غزة، وتحقيق تهدئة دائمة.
تولى هذه المحادثات آدم بوهلر، مبعوث ترامب الخاص، الذي واجه انتقادات أدت إلى سحب ترشيحه لمنصب مبعوث شئون الأسرى.
أثارت هذه المحادثات ردود فعل متباينة؛ حيث أعربت إسرائيل عن غضبها من التواصل الأمريكي المباشر مع حماس، بينما رأت بعض التحليلات أن هذه الخطوة جاءت نتيجة لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
09 أكتوبر 2026 10:11 ص
09 أكتوبر 2026 09:28 ص
09 أكتوبر 2026 07:01 ص
09 أكتوبر 2026 05:33 ص
09 أكتوبر 2026 05:32 ص
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً