الخميس، 01 أكتوبر 2026
02:47 ص
الشاب محمد صلاح
أثارت قصة الشاب المصري محمد صلاح، البالغ من العمر 16 عامًا، تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما توفي في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة.
محمد، وهو يتيم الأم، كان قد تعرض لاعتداء وحشي من قبل بعض أفراد عائلته في مصر، حيث تربص له أعمامه واعتدوا عليه بالأسلحة البيضاء، ما تسبب له في إصابات بالغة كادت تودي بحياته، وبعد جهود الأطباء لإنقاذه وتعافيه التدريجي، اضطر محمد إلى مغادرة مصر هربًا من عائلته.

وفقًا لرواية طبيبته -التي فضلت عدم ذكر اسمها - لـ"تليجراف مصر"، كانت فرصة نجاة محمد بعد الاعتداء عليه لا تتجاوز 1%، حيث حيث عانى نزيفًا حادًا في المخ وجروح عميقة في الوجه والجسم، وخضع لعدة عمليات جراحية وعلاج طبيعي، لكن الأذى النفسي الذي تعرض له من أعمامه، "حاتم، سيد، حسين، وممدوح"، ظل يُلاحقه حتى بعد تعافيه الجسدي.
وكان أعمامه قد هددوه بالقتل إذا لم يتنازل عن حقوقه، بل إن أحدهم، “سيد”، هاجمه ليلًا وحاول منعه من السفر، بينما أحرق آخر ممتلكاته.
وفي حادثة مروعة، تعرض محمد لكمين نُظم له من قبل عمه "ممدوح"، حيث حاولوا اختطافه وإجباره على التوقيع على ورقة انتحار قبل أن يلقوه في مكان مهجور بعد حقنه بمخدرات قاتلة.
قبل وفاته، كان محمد يوزع وجبات الإفطار مع أصدقائه في السعودية، وحين بدأ يغيب عن الوعي، كان يضع يده على قلبه وكأنه يصلي، قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن عن وفاته نتيجة جلطة قلبية مفاجئة.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قصة محمد بشكل واسع، معبرين عن صدمتهم من الظلم الذي تعرض له.
30 سبتمبر 2026 11:03 م
30 سبتمبر 2026 10:50 م
30 سبتمبر 2026 10:24 م
30 سبتمبر 2026 09:56 م
30 سبتمبر 2026 09:21 م
30 سبتمبر 2026 08:33 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 07:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً