الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:04 ص
البحث عن ناجين جراء زلزال بورما
ضرب زلزال قوي وسط ميانمار أمس الجمعة، مما أدى إلى تدمير مبان متعددة الطوابق، وانشقاق الطرق، وسقوط معالم دينية يعود تاريخها إلى قرون.
وامتدت تأثيرات الزلزال إلى مساحات واسعة من جنوب شرق آسيا، مما زاد من معاناة البلاد التي تعاني بالفعل من الحرب الأهلية.
بينما لا يزال العدد الفعلي للضحايا غير مؤكد، أشارت تقديرات الخبراء إلى أن العدد قد يتجاوز عشرات الآلاف، نظرًا للكثافة السكانية العالية وضعف البنية التحتية في المناطق القريبة من مركز الزلزال في ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في البلاد، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فإن هناك احتمالًا قويًا بأن تكون حصيلة القتلى أعلى من 10,000 شخص.
لم تقتصر تداعيات الزلزال على ميانمار فحسب، بل امتدت إلى الدول المجاورة. ففي تايلاند، انهار مبنى قيد الإنشاء مكون من 33 طابقًا في العاصمة بانكوك، مما أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص على الأقل، وفقدان العشرات من العمال الذين كانوا يعملون في الموقع.
كما شعر السكان في بنغلاديش، فيتنام، وجنوب الصين بالهزات العنيفة، وأُبلغ عن وقوع إصابات في مناطق مختلفة.
في مستشفيات ميانمار، تدفقت أعداد كبيرة من المصابين، مما أدى إلى نفاد الإمدادات الطبية الأساسية، مثل الضمادات وأعواد القطن، وسط عجز في عدد الأطباء والممرضين.
وقال الدكتور كياو زين، جراح في مستشفى ماندالاي العام: "استمر وصول المصابين، لكن لم يكن لدينا ما يكفي من الطواقم الطبية للتعامل مع الوضع".
كما فر العديد من المرضى من المستشفى خوفًا من انهيار المبنى جراء الهزات الارتدادية، مما اضطرهم إلى البقاء في العراء رغم الظروف الجوية القاسية.
استجابةً لحالة الطوارئ، أصدر رئيس الوزراء التايلاندي بايتونجتارن شيناواترا قرارًا بإعلان بانكوك "منطقة طوارئ"، وحثّ السكان على مغادرة المباني الشاهقة تجنبًا لخطر الهزات الارتدادية المتكررة.
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
04 أكتوبر 2026 04:56 م
04 أكتوبر 2026 07:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً