السبت، 24 أكتوبر 2026
09:52 ص
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا - أرشيفية
انتقدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم، قرار السلطات البريطانية بفرض رقابة معززة على أي أنشطة مرتبطة بروسيا، معتبرة أن هذه الخطوة تعكس “جنون العظمة في لندن”.
وكتبت زاخاروفا عبر قناتها على "تليجرام"، أن وزارتي الداخلية والخارجية البريطانيتين احتفلتَا في الأول من أبريل– الذي يصادف يوم المزاح– بالإعلان عن نظام تسجيل التأثير الأجنبي الجديد.
ويفرض هذا الإعلان على أي شخص يعمل مع كيان مرتبط بالحكومة الروسية، تسجيل اسمه في سجل خاص، وإلا فإنه يواجه عقوبة تصل إلى خمس سنوات في السجن، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
ووجهت زاخاروفا في ردها على القرار، سلسلة من الأسئلة الساخرة إلى الحكومة البريطانية، متسائلة: "هل ستُعتبر قدامى المحاربين البريطانيين في الحرب العالمية الثانية، الذين حصلوا على ميداليات سوفيتية لمشاركتهم في قوافل القطب الشمالي، عملاء لروسيا".
وأكملت: "وهل سيتم تصنيف متحف قوافل القطب الشمالي كمقر روسي، وهل ستُعامل سفينة "بلفاست" المتحفية في نهر التايمز على أنها قاعدة بحرية روسية".
وتابعت زاخاروفا: "وهل سيُعتبر المركز الوطني البريطاني للفضاء في ليستر، الذي يعرض رحلة رائدة الفضاء البريطانية هيلين شارمان إلى محطة "مير" الروسية، مركزًا مرتبطًا بالقوات الجوية الفضائية الروسية".
لم تتوقف زاخاروفا عند المؤسسات فقط، بل تساءلت عما إذا كان عمدة لندن ومساعده، الذي يرتدي "قبعة موسكو" ضمن البروتوكولات البريطانية، سيخضعان للقوانين الجديدة.
كما سخرت من موقف الملك تشارلز الثالث، مشيرة إلى أنه تُوّج تحت رمز الأميرة الروسية العظمى إليزافيتا فيودوروفنا، وأن تمثالها ما زال قائماً على واجهة دير وستمنستر، متسائلة: "هل سيُطلب من الملك تشارلز التسجيل كعميل للكرملين بإجراءات مبسطة، أم سينتظر في الطوابير البريطانية الشهيرة مثل رعاياه".
واختتمت زاخاروفا تعليقها بانتقاد "السخافة الفكرية" التي أصابت الطبقة الحاكمة البريطانية، معتبرة أن لندن تبحث عن صلات بروسيا في كل مكان، حتى بين جنودها وقدامى محاربيها، بدلاً من اتخاذ قرارات أكثر جدية.
24 أكتوبر 2026 01:46 ص
24 أكتوبر 2026 07:30 ص
24 أكتوبر 2026 06:03 ص
24 أكتوبر 2026 05:16 ص
23 أكتوبر 2026 07:54 م
23 أكتوبر 2026 06:57 م
23 أكتوبر 2026 05:08 م
24 أكتوبر 2026 02:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً