الحكومة السودانية: "الدعم السريع" تتلقى دعما لتشديد حصار "الفاشر"
الحرب في السودان
اتهم متحدث باسم الحكومة السودانية بعض الدول - دون تسميتها - بتزويد قوات الدعم السريع بصواريخ مضادة للطيران، بهدف تشديد الحصار الجوي على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، إلى جانب الحصار البري المفروض منذ أشهر، بحسب صحيفة سودان تريبون.
جاء ذلك بالتزامن مع قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع، صباح السبت، على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترًا جنوب غرب الفاشر.
وقال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر في بيان رسمي:"بعض الدول تورطت مؤخرًا في تزويد الدعم السريع بأسلحة وصواريخ مضادة للطيران، بهدف إحكام الحصار على الفاشر جوًا وبرًا".
وأشار إلى أن الحكومة اضطرت لإسقاط مساعدات غذائية وطبية جوًا إلى الفاشر، منتقدًا تقاعس الأمم المتحدة عن اتخاذ إجراءات جادة لحماية المدنيين وضمان وصول الإغاثة.
في 13 يونيو 2024، كان مجلس الأمن الدولي قد طالب قوات الدعم السريع برفع الحصار عن المدينة، دون استجابة فعلية.
تفاقم الوضع الإنساني
خلال عام 2025، صعّدت قوات الدعم السريع حصارها على الفاشر، عبر تهجير سكان القرى المجاورة وتدمير مصادر المياه، مما أدى إلى ندرة الغذاء والماء والدواء، وتفاقم أوضاع النازحين.
وفي تطور خطير، أعلنت قوات الدعم السريع، يوم الخميس، إسقاط طائرة حربية، زاعمة أنها كانت تلقي براميل متفجرة، بينما قال ناشطون إنها كانت تحمل مساعدات غذائية لسكان المدينة المحاصرين.
مبادرات إنسانية وممرات آمنة
وفي ظل هذه الكارثة، أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور فتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين من الفاشر ومخيم زمزم إلى قرى أكثر أمنًا، بالتنسيق مع الدعم السريع.
تتألف هذه القوة من حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وتجمع قوى تحرير السودان بزعامة الطاهر حجر، وهي تهدف إلى تأمين المدنيين، وتسهيل مرور القوافل الإغاثية.
من جهته، أعلن تجمع قوى تحرير السودان، بالتنسيق مع تحالف "تأسيس"، استعداده لتأمين من يرغب من المدنيين في الخروج من مناطق النزاع، واصفًا الوضع في الفاشر بأنه: "بالغ القسوة، مع شبه انعدام في الخدمات الأساسية".
ودعا التجمع سكان الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا إلى الابتعاد عن مواقع العمليات العسكرية، مؤقتًا، والاتجاه نحو مناطق آمنة داخل شمال دارفور أو خارجها.
ووفقًا للتقارير الإنسانية، فقد فر أكثر من 605 آلاف شخص من شمال دارفور، خلال الفترة من أبريل 2024 وحتى يناير 2025، نتيجة للاشتباكات واجتياح القرى من قبل الدعم السريع.
الأكثر قراءة
-
فرض زيادة خاصة على العدادات الكودية بعد رفع أسعار الشرائح.. الكهرباء توضح
-
براتب يتجاوز 500 ألف جنيه سنويا.. طريقة التقديم لوظيفة مساعد إداري بالسفارة الأمريكية
-
تنسيق المرحلة الأولى 2026.. هل تنخفض الحدود الدنيا لكليات الطب؟
-
"حبيت غيرها وأجبروني عليها".. شاب يفاجئ عروسه في ليلة حنتها بـ15 طعنة
-
ليس عاشور.. نجم الأهلي يفاجئ الإدارة برفض التجديد وعرض سعودي يقلب الموازين
-
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
-
مأساة بالمنوفية.. سحل مسن وزوجته على يد جارهما أمام أعين الأهالي
-
"الصحة" تعلن تفاصيل حركة النيابات وتحسم جدل استنفاذ 1369 طبيب لرغباتهم
أخبار ذات صلة
بعد الحديث عن إحياء مذكرة التفاهم.. عراقجي: اتفاق عمان بشأن مضيق هرمز في مراحله النهائية
02 أغسطس 2026 10:57 م
مساعٍ حثيثة لإحياء مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا.. ومضيق هرمز يتصدر المباحثات
02 أغسطس 2026 10:11 م
سيبقى مغلقًا.. إيران تنفي الموافقة على إعادة فتح "هرمز"
02 أغسطس 2026 03:47 م
المصائب لا تأتي فرادى.. الكوليرا والجوع والنزوح 3 كوارث تهدد مدينة الأبيض بالسودان
02 أغسطس 2026 05:38 م
أكبر تصعيد منذ اتفاق السلام.. اشتباكات عنيفة تهز إقليم تيجراي في إثيوبيا
02 أغسطس 2026 04:14 م
غارات إسرائيلية متواصلة على غزة.. انتشال 112 جثمانًا من تحت الأنقاض
02 أغسطس 2026 02:06 م
هآرتس: إسرائيل تعترض على 3 بنود في اتفاق غزة مع حماس
02 أغسطس 2026 12:54 م
“أمريكا أولا”.. صواريخ إيران تشعل بوادر أزمة بين واشنطن وتل أبيب
02 أغسطس 2026 12:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً