الأربعاء، 10 يونيو 2026

03:16 ص

بورتريه لنزع الأقنعة.. "بودوين” يحرر شخصيتك "الخشبية"

نيك بودوين

نيك بودوين

ولعه بالفنون ومحاولاته الدائمة لكشف أسرار الشخصيات، كانت دافعًا للشاب الكندي “نيك بودوين”، لترجمة هذا الشغف بطريقته الخاصة.

درس “بودوين” التصميم الجرافيكي، ثم عمل بصناعة الخزانات وتصميم الأثاث، وأصبح رسامًا لفن “البورتريه” بطرق غير تقليدية لإظهار المشاعر الكامنة داخل أبطال اللوحة. 

المساحة الآمنة 

يجد الشاب “بودوين” في الفن مساحته الآمنة، حيث يعبّر في لوحاته عن مشاعر وكلمات خفية داخل الناس وعن عالمه الداخلي أيضًا، وكأنه يفصح عن القناع الخفي للإنسان من مشاعر وذكريات وأفكار أو أحلام ويقرأ العيون.  

يقول“بودوين”:“أشعر كما لو أن مواجهة الصورة وجهًا لوجه تشبه إلى حدٍ ما المرآة، هل تنظر إليهم أم إلى نفسك؟”

عوامل الإلهام و الإبداع 

منذ نعومة أظافره وهو بعمر 3 سنوات، يرسم صورا شخصية، ومع الوقت تطوّر حتى أصبح الآن يرسم بورتريهات غير تقليدية باستخدام الخشب.

من لوحات نيك بودوين

إضفاء مشاعر وحياة 

يقول"بودوين"، على هامش أحد المعارض الفنية بكندا، إنه "لا يوجد شيء في الكون يضاهي قوة النظرة عندما تغلق عينيك على إنسان آخر، وتشعر بالارتباط أو المواجهة أو الرغبة تجاهه". 

وأضاف “لقد وقعت في حب المواد المستخدمة في رسم اللوحات، بسبب عيوبها، فهي خشنة حول الحواف، ولكنها قابلة للتحوّل، وأرى نفسي فيها وفي الفن الناتج عن استخدامها”.

الوجوه البشرية أو الروح في العيون 

يرى"بودوين" أن أكثر شيء يثير الاهتمام في العالم هو النظر في عيون الإنسان والاستماع إلى الكلمات الصامتة التي تخرج منه.

الطبيعة ثنائية الأبعاد 

تطورت لوحات الشاب "بودوين" من ثنائية الأبعاد على أسطح مسطحة إلى صور ثلاثية الأبعاد ذات عمق لانهائي، لخلق توازن بين الخام والمكرر والخشن والمعقد، حيث يجمع بين الرسم والأعمال الخشبية وكذلك النحت.

من لوحات نيك بودوين

"Hidden Stories"

أقيم معرض فني في 2023 تحت شعار “? what we choose to conceal ”“ما نختار إخفاءه؟”

المعرض الفني الذي يحاكي بالرسوم ما يعيق إظهار حقيقتنا أمام الجميع؟ والعلاقة بين عالمنا الداخلي والعالم الخارجي وكيفية المزج بينهما.

المعرض الفني "Hidden Stories"
search