السبت، 24 أكتوبر 2026
09:35 ص
شاحنات ميرسك
كشفت وثائق حصرية أن شركة الشحن الدنماركية العملاقة "ميرسك" تقوم بنقل مكونات لطائرات مقاتلة إلى إسرائيل في ظل الصراع المستمر في غزة.
وتُظهر البيانات أن الشحنات المرسلة تشمل مكونات لطائرات F-35 التي تُستخدم في العمليات الجوية ضد غزة، وفقا لموقعي Declassified البريطاني وThe Ditch.
وفقاً للوثائق، تم إرسال الشحنات من "مصنع القوات الجوية رقم 4" في مدينة فورت وورث بولاية تكساس، والتي تديرها شركة "لوكهيد مارتن"، إلى قاعدة نيفاتيم الجوية في إسرائيل بين 5 أبريل و1 مايو.
وقد شملت الشحنة مكونات تُستخدم في صيانة طائرات F-35 التي وُثّق استخدامها في تنفيذ غارات جوية على غزة.
قاعدة نيفاتيم الجوية، التي تعتبر موطنًا لسرب طائرات F-35 الإسرائيلية، تُستخدم بشكل مستمر في العمليات العسكرية ضد قطاع غزة.
وقد وثقت تقارير سابقة ضربات جوية نفذتها هذه الطائرات، بما في ذلك هجوم على منطقة المواصي في غزة العام الماضي، والذي أسفر عن مقتل العشرات.
تم نقل المكونات على متن السفينة "ميرسك ديترويت" من ميناء هيوستن في الولايات المتحدة في 5 أبريل، ثم انتقلت إلى ميناء طنجة في المغرب.
ومن هناك، تم نقل الشحنة إلى السفينة "نيكسو ميرسك"، التي توجهت إلى ميناء حيفا في إسرائيل قبل أن يتم نقلها برا إلى قاعدة نيفاتيم. يُعتقد أن استخدام السفن بدلاً من الطائرات يشير إلى أن الشحنة كانت أكبر أو أثقل من المعتاد.
واجهت شركة ميرسك انتقادات واسعة بسبب دورها في دعم سلسلة الإمداد العسكري لإسرائيل، فقد كشفت تقارير سابقة أن الشركة نقلت أكثر من 2000 شحنة عسكرية من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بين سبتمبر 2023 وسبتمبر 2024، شملت معدات عسكرية متقدمة مثل مركبات مدرعة وأنظمة أسلحة.
كما أدت هذه الأنشطة إلى احتجاجات في مدينة طنجة المغربية، حيث تم نقل الشحنات في أبريل الماضي.
كما تعرضت سفن ميرسك لتهديدات من جماعة الحوثيين في اليمن، الذين استهدفوا السفينة "ميرسك ديترويت" في يناير الماضي، في محاولة لعرقلة التجارة المتجهة إلى إسرائيل.
الهجمات على السفن تم اعتراضها من قبل الجيش الأمريكي، لكن هذه الهجمات تبرز التوترات الإقليمية المستمرة.
تشارك المملكة المتحدة في إنتاج مكونات طائرات F-35، حيث تصنع 15% من مكوناتها الرئيسية، بما في ذلك مقاعد القذف والإلكترونيات.
وقد كشفت تقارير أن مئات الشحنات تم نقلها من قاعدة جوية بريطانية إلى مصنع "لوكهيد مارتن" في تكساس، ومن ثم إرسالها إلى إسرائيل، مما يعكس استمرار توريد الأسلحة رغم القيود المفروضة على تصدير الأسلحة لإسرائيل.
في بيان سابق، قالت شركة ميرسك إنها تعمل وفق عقود مع الحكومة الأمريكية وتقوم بنقل البضائع ضمن برامج التعاون الأمني مع أكثر من 180 دولة، بما في ذلك إسرائيل. وأكدت أن هذه البرامج تحظر نقل الأسلحة والذخائر دون موافقة الحكومة الأمريكية المسبقة.
دعت منظمات حقوقية مثل "حركة الشباب الشعبي" في بريطانيا إلى حملة شعبية ودولية لوقف سلسلة التوريد العسكري التي تدعم ما وصفوه بـ"الحرب الصهيونية والتطهير العرقي في غزة".
وطالبت هذه المنظمات بإنهاء التعاون البريطاني مع ما اعتبروه "الإبادة الجماعية الجارية" في فلسطين، مؤكدة استمرار نضالها من أجل تحقيق هذا الهدف.
24 أكتوبر 2026 01:46 ص
24 أكتوبر 2026 07:30 ص
24 أكتوبر 2026 06:03 ص
24 أكتوبر 2026 05:16 ص
23 أكتوبر 2026 07:54 م
23 أكتوبر 2026 06:57 م
23 أكتوبر 2026 05:08 م
24 أكتوبر 2026 02:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً