الأحد، 18 أكتوبر 2026
09:54 م
اضطراب الشخصية الحدّية
يُعد اضطراب الشخصية الحدّية، أو ما يُعرف اختصارًا بـ"BPD"، من الحالات النفسية المعقدة التي تؤثر بشكل مباشر على نظرة الفرد لنفسه ولمن حوله، مما ينعكس على مختلف جوانب حياته، خاصةً الحياة المهنية.
المصاب بهذا الاضطراب قد يشعر في لحظة واحدة بحب شديد تجاه شخص ما، ثم يتحول هذا الحب فجأة إلى غضب أو نفور، دون مقدمات واضحة.
يشير موقع "Verywell Mind" إلى أن اضطراب الشخصية الحدّية يتميز بعدة أعراض جوهرية، أبرزها:
تُعد هذه الأعراض مصدرًا رئيسيًا للضغط النفسي اليومي، وقد تؤثر على قدرة الشخص على التفاعل بشكل مستقر داخل بيئة العمل أو في العلاقات المهنية.
صورة ذاتية متقلبة
يعاني العديد من المصابين باضطراب الشخصية الحدّية من صعوبة في الحفاظ على هوية مهنية واضحة بسبب تقلب رؤيتهم لذواتهم.
قد يبدأ المصاب مسارًا وظيفيًا بشغف، لكنه ما يلبث أن يُصاب بالارتباك أو يفقد الاهتمام، ما يؤدي إلى تبديل الوظائف أو المجالات بشكل متكرر.
التفكير بالأبيض والأسود
تتسم طريقة التفكير لدى المصابين بهذا الاضطراب بنمط "كل شيء أو لا شيء"، ما يجعلهم يقيمون العمل إما بشكل مثالي أو بشكل سلبي مطلق، فمثلاً، قد يشعر الموظف بالرضا التام عن عمله، ثم تنقلب هذه النظرة رأسًا على عقب عند حدوث مشكلة بسيطة، ما يؤثر سلبًا على الحافز والإنتاجية.
العلاقات المتوترة
التفاعل اليومي في بيئة العمل يتطلب درجة عالية من التوازن في المشاعر والقدرة على التواصل، لكن المصابين بـBPD قد يجدون صعوبة في التحكم بمشاعرهم، ويكونون أكثر حساسية تجاه النقد، مما قد يؤدي إلى سوء الفهم أو خلافات متكررة مع الزملاء والمديرين.
رغم التحديات، يمكن للأشخاص المصابين باضطراب الشخصية الحدّية تحقيق الاستقرار والنجاح في مسيرتهم المهنية، إذا اختاروا بيئة العمل التي تناسب حالتهم النفسية. وفي هذا الإطار، يوصي الخبراء بعدة عوامل عند اختيار الوظيفة:
18 أكتوبر 2026 09:16 م
18 أكتوبر 2026 07:00 م
18 أكتوبر 2026 01:53 م
18 أكتوبر 2026 11:21 ص
18 أكتوبر 2026 09:50 ص
17 أكتوبر 2026 01:10 م
17 أكتوبر 2026 07:11 م
أكثر الكلمات انتشاراً