السبت، 19 سبتمبر 2026
03:27 ص
جراحة
إجراء قاس تعتزم اتخاذه دولة كازاخستان، بقطع الأعضاء التناسلية للرجال جراحيًا للمتحرشين بالأطفال، بموجب مشروع قانون جديد، وفقًا لـ صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ويأتي ذلك أعقاب شكاوى من أعضاء البرلمان من أن نظام الإخصاء الكيميائي، والذي يعد أحد أصعب الأنظمة في العالم، لا يردع مرتكبي الجرائم الجنسية ضد الأطفال.
والإخصاء الكيميائي، “chemical castration”، هو نوع من أنواع العقاب تلجأ إليه مجموعة من الدول كرادع لمنع التحرش بالأطفال، يتم ذلك عن طريق استخدام أدوية لخفض الرغبة الجنسية.
ويمتد مفعول تلك الأدوية من ثلاث سنوات على الأقل إلى خمس.
وقال عضو البرلمان والسكرتير التنفيذي لحزب الأمانات الحاكم: "لسوء الحظ تحدث الجرائم الجنسية ضد الأطفال بشكل متزايد، مما يشير إلى أن الإخصاء الكيميائي الذي يقلل الرغبة الجنسية لدى الذكور من خلال حقن أدوية مضادة للأندروجين لم يكن فعالاً".
وأضاف "من خلال إطلاق سراح المغتصب، فإننا نسمح له بالعودة إلى ارتكاب الجريمة.."ودليل على ذلك وفاة الطفلة "إركيزهان".
وبحسب الصحيفة، تم استدراج إركيزهان نورماخان، البالغة من العمر 5 أعوام، إلى منزل أحد الأشخاص الذين يستغلون الأطفال، بعد أن عرض عليها المال مقابل الآيس كريم.

وكان بالفعل محكومًا على القاتل سيدوليم جايبنزاروف، 48 عامًا، والذي كانت لديه إدانات سابقة، بالسجن والإخصاء الكيميائي.

وتحدث عن حالة أخرى قائلًا "حكم على أب اغتصب ابنته لمدة عامين بالسجن لمدة 20 عامًا فقط.. هذا هراء يجب أن يواجه المجرمون من أمثاله السجن مدى الحياة والإخصاء الطبي".
القانون الجديد يبعث برسالة إلى جميع المتحرشين بالأطفال وغيرهم من المجرمين من نفس النوع، مفادها أن هذه الجريمة الشنيعة ستؤدي إلى الإخصاء الجسدي بأمر من المحكمة.
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً