الخميس، 17 سبتمبر 2026
08:27 ص
الرهينة ألكسندر عيدان
بين قائمة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، يبرز اسم عيدان ألكسندر، والذي يشكّل أولوية قصوى لإسرائيل في أي صفقة تبادل مرتقبة، ليس لأنه الأهم من حيث الرتبة أو النفوذ، بل لأنه يحمل الجنسية الأمريكية، ويُعد الرهينة الوحيد مزدوج الجنسية ضمن قائمة الأحياء، وهو ما يجعله ورقة ضغط سياسية وأمنية شديدة الحساسية، ليس لكونه أمريكيًا فقط ولكن لاعتبارات أمنية أخرى.
ووضعت إسرائيل الإفراج عن “عيدان ألكسندر” أولوية ضمن مقترح وقف إطلاق النار الذي تقدمت به مؤخرًا لـ"حماس"، والذي يتضمن هدنة لمدة 45 يومًا مقابل الإفراج عن 10 رهائن أحياء.
نشأ ألكسندر في تينا فلاي، نيو جيرسي، وهو ابن يائيل وعادي، والأخ الأكبر لميكا وروي، وفي سن الثامنة عشرة هاجر إلى إسرائيل، وجاء الجندي الأمريكي الأسير لدى حركة حماس ألكسندر عيدان، بمفرده، وكان يعيش في بيت جده بتل أبيب.
لا تعد الجنسية الأمريكية لعيدان السبب الوحيد في تشبث إسرائيل به، لأنه على عكس جميع الأسرى الإسرائيليين المحررين كان أحد مقاتلي لواء النخبة الإسرائيلي جولاني، وهو اللواء الأول والوحيد الذي بقي مستمرا في عمله منذ تأسيس الجيش الإسرائيلي، ويعد من أهم الألوية التي ساهمت في حروب إسرائيل المتعددة، وقام بعمل عدة مجازر في حق العرب، وفقًا لـ"يديعوت أحرونوت".
يتمتع عيدان بمميزات رياضية أهلته للالتحاق بلواء جولاني، حيث كان في المدرسة الثانوية سباحًا محترفًا ومهتمًا بالرياضات العنيفة.
وقبل السابع من أكتوبر، جاءت والدة عيدان لزيارة إسرائيل، ولكن على الرغم من أنه لم يكن مضطرًا لذلك، فقد اختار البقاء في القاعدة يوم السبت عندما تم أسره من قبل حماس.
قبل طوفان الأقصى بأيام زارت والدته إسرائيل، وتمكن الاثنان من التجول في يافا معًا، قبل أن يعود إلى الكتيبة في الثاني من أكتوبر.
وفي صباح يوم الهجوم الذي شنته حماس، حصل ألكسندر على خيار عدم البقاء في القاعدة، لأن والدته يائيل كانت في زيارة إلى إسرائيل، إلا أنه اختار البقاء خلال عطلة نهاية الأسبوع، وعندما بدأ الهجوم، تمكن من التحدث مع والدته.
وأجرى عيدان مكالمة مع والدته بعد الإنذار الأول لعملية طوفان الأقصى، حيث أخبرته أنهم في أمان، وبحلول الإنذار الثاني، لم يعد يرد على الرسائل، لكنه تمكن من الاتصال وقال: “أمي، لا تسألي عما يحدث هنا، أرى أشياء مروعة، مثل الحرب العالمية الثانية، لقد أصبت بشظية في خوذتي، لكنني بخير”.

وتوجد شكوك لدى واشنطن وتل أبيب حول الحالة الصحية لعيدان، حيث أبلغت والدته أنه ذكر لها، أنه أصيب بشظية في خوذته، وهذا ما ظهر خلال المقاطع التي نشرتها حركة “حماس”، حيث نشرت الحركة السبت الماضي، مقطعا مصورا قالت إنه للأسير الأمريكي عيدان ألكسندر، المحتجز في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
ولم يكن هذا الفيديو الوحيد الذي نشرته “حماس” لعيدان، حيث سبق ونشرت الحركة بعد 421 يوما من الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة منذ 7 أكتوبر 2023.
17 سبتمبر 2026 06:48 ص
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
أكثر الكلمات انتشاراً