السبت، 31 أكتوبر 2026
09:20 م
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم، خطة شاملة لإعادة تنظيم وزارة الخارجية، تنفيذًا لأجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تندرج تحت شعار "أمريكا أولاً"، والتي تهدف إلى خفض البيروقراطية وتحسين كفاءة الأداء الدبلوماسي.
وفي بيان رسمي، أوضح روبيو أن عملية إعادة التنظيم تشمل دمج الوظائف الإقليمية لتحسين التنسيق والكفاءة، وإلغاء المكاتب التي تعتبرها الإدارة زائدة عن الحاجة، وأيضًا إنهاء البرامج التي لا تتماشى مع المصالح الوطنية الأمريكية، واصفًا بعضها بأنها "غير قانونية".
وقال روبيو: “هذا النهج من شأنه تمكين الوزارة من الأساس، من المكاتب إلى السفارات”، وفقًا لما نقلته “جورناليزم بوست”.
وكجزء من إعادة الهيكلة، أُلغِي منصب وزير الأمن المدني وحقوق الإنسان والديمقراطية الأمريكي، وسيتولى مسؤولياته الآن منصب جديد تحت اسم “منسق المساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية”.
وتأتي هذه التطورات في خطوة تُمثل إعادة توجيه للمجالات الإنسانية نحو التوافق مع المصالح السياسية والأمنية الأمريكية.
ووجّه روبيو انتقادات مباشرة لتركيبة وزارة الخارجية، واصفًا إياها بأنها "متضخمة وبيروقراطية" وغير قادرة على مواكبة "العصر الجديد من المنافسة بين القوى العظمى".
وأشار إلى أن النمو الكبير للوزارة على مر السنين أضعف قدرتها على أداء مهمتها الأساسية، مؤكدًا أن الإصلاح الجاري يهدف إلى استعادة تلك الكفاءة والمرونة.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب أمر تنفيذي أصدره ترامب في فبراير الماضي لإعادة تنظيم السلك الدبلوماسي الأمريكي، بهدف ضمان التزامه التام بأجندة الإدارة الجديدة.
وأكد مسؤولون أمريكيون في مارس أن الوزارة تستعد لإغلاق نحو 12 قنصلية، إلا أن بيان روبيو لم يوضح ما إذا كانت القنصليات ستُدرج ضمن خطة الإغلاق الحالية.
31 أكتوبر 2026 07:01 م
31 أكتوبر 2026 03:58 م
31 أكتوبر 2026 01:39 م
31 أكتوبر 2026 12:07 م
31 أكتوبر 2026 11:28 ص
31 أكتوبر 2026 11:10 ص
31 أكتوبر 2026 10:36 ص
31 أكتوبر 2026 09:51 ص
أكثر الكلمات انتشاراً