الجمعة، 09 أكتوبر 2026
01:00 ص
نتنياهو وماتس بشمال غزة- أرشيفية
في مقالٍ بصحيفة معاريف، وجه الصحفي الإسرائيلي المخضرم موشيه نستلباوم انتقادات شديدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، متهمًا إياهم بتفضيل البقاء في السلطة واستمرار الحرب على حساب أرواح الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم حماس منذ 7 أكتوبر 2023.
نستلباوم اعتبر أن هؤلاء القادة حولوا ملف الأسرى إلى ورقة سياسية تُستغل للبقاء السياسي، في وقتٍ تتعرض فيه مناطق الجنوب الإسرائيلي للإهمال، بينما يستمر سقوط الجنود على جبهة غزة.
في مقاله، يبرز نستلباوم تصريحًا لافتًا لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي اعترف مؤخرًا بأن "استعادة الأسرى ليست الأولوية الأهم".
يراها الكاتب بمثابة اعتراف صريح بتضحية متعمدة بالأسرى مقابل الاستمرار في الحرب. كما وصف تصريحات وزراء الحكومة حول "الاستمرار حتى النصر" بأنها مجرد شعارات فارغة لا تقدم حلولًا واقعية للأزمة.
أما عن إيتمار بن غفير، فيتطرق نستلباوم إلى تصريحاته حول تعاطفه مع عائلات الأسرى، حيث قال "لو كنت والدًا لأحدهم، لتصرفت مثلهم".
ومع ذلك، يرى الصحفي أن بن غفير لم يترجم أقواله إلى أفعال ملموسة. العائلات لا تحتاج إلى كلمات، بل إلى صفقة حقيقية تعيد أبناءهم.
ويتابع الصحفي أن نتنياهو ووزرائه يرفضون أي تنازل في المفاوضات مع حماس، حتى لو كانت النتيجة فقدان الأمل في استعادة الأسرى أحياء.
ويشير إلى الضغوط التي يمارسها بن غفير وسموتريتش على نتنياهو، مما يمنعه من اتخاذ قرارات صعبة، مثل الموافقة على صفقة تبادل تشمل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
ويختتم نستلباوم مقاله بالتأكيد أن التاريخ لن يرحم القيادات التي اختارت الحرب "الأبدية" على حساب حياة الأسرى والأمل في العودة.
ويطالب بمساءلة سياسية وأخلاقية لنتنياهو ووزرائه حول سبب عدم اتخاذهم خطوات حقيقية لإعادة الأسرى، منتقدًا رفضهم لصفقات التبادل.
في السياق ذاته، يشير المقال إلى المقترح المصري القطري لصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، الذي يعد من أكثر المبادرات شمولًا حتى الآن. يهدف هذا المقترح إلى إنهاء الحرب في غزة وتحقيق تهدئة طويلة الأمد.
أبرز بنود المقترح:
رغم الجهود الدولية والإقليمية، يواجه المقترح تحديات كبيرة، أبرزها مطالبة إسرائيل بنزع سلاح المقاومة، وهو ما ترفضه حماس. ومع ذلك، تبذل الجهود لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.
08 أكتوبر 2026 04:44 م
07 أكتوبر 2026 06:48 م
07 أكتوبر 2026 02:57 م
07 أكتوبر 2026 02:26 م
07 أكتوبر 2026 04:43 م
07 أكتوبر 2026 12:52 م
07 أكتوبر 2026 12:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً