الجمعة، 09 أكتوبر 2026
01:44 ص
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات مثيرة للجدل أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران بدلاً من اللجوء إلى الحرب.
ومع ذلك، أشار إلى أنه لن يستبعد الخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات، موضحا بشكل قاطع: "لن يجرّني نتنياهو إلى حرب مع إيران."
في سياق متصل، أعرب الرئيس الأمريكي عن استعداده للقاء الرئيس الإيراني أو المرشد الأعلى للثورة الإسلامية إذا كان ذلك من شأنه أن يخدم السلام ويحقق نتائج إيجابية. وأكد أن الهدف الرئيسي هو تجنب التصعيد العسكري والعمل من أجل السلام في المنطقة.
ترامب أشار أيضًا إلى أن إدارته تجري محادثات نشطة مع الصين حول اتفاق اقتصادي محتمل، بينما أكد أن شبه جزيرة القرم ستظل تحت السيطرة الروسية، وهو ما يعد موقفًا حاسمًا تجاه التوترات في أوكرانيا.
تستأنف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في مسقط، عمان، حيث يواصل الطرفان سعيهما للتوصل إلى اتفاق ينص على تقليص أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
ومع ذلك، لا تزال هناك خلافات كبيرة بين الطرفين حول حقوق إيران في برنامجها النووي.
على الرغم من تصريحات ترامب الإيجابية بشأن المفاوضات، شدد مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك والتز، على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون مشروطًا بتخليها الكامل عن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن "جميع الخيارات مطروحة"، بما في ذلك العمل العسكري إذا لزم الأمر.
من جانبها، رفضت إيران التفاوض تحت سياسة "الضغط الأقصى" التي تتبعها إدارة ترامب. وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن رفع العقوبات يتطلب مفاوضات عادلة، مشيرًا إلى أن سياسة الضغط الأقصى لا تعد مفاوضات بل استسلام.
كما صرح المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، بأن المفاوضات مع إدارة ترامب لن تؤدي إلى رفع العقوبات بل ستزيدها، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لفرض مطالبها على إيران.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً