الجمعة، 09 أكتوبر 2026
02:07 ص
إغلاق نصف المواقع السياحية في كشمير بالهند
أغلقت السلطات الهندية 48 من أصل 87 وجهة سياحية في منطقة كشمير، التي تعاني من اضطرابات أمنية متكررة، بدءًا من اليوم الثلاثاء، وفقًا لأمر حكومي اطلعت عليه وكالة "رويترز".
وجاء القرار بهدف تعزيز الإجراءات الأمنية، عقب الهجوم الدموي الذي استهدف مصطافين الأسبوع الماضي.
في غضون ذلك، أكد مسؤولون وشهود عيان، أن المسلحين عمدوا إلى فصل الرجال وسؤالهم عن أسمائهم قبل أن يطلقوا النار عليهم من مسافة قريبة في منطقة باهالجام السياحية، ما أدى إلى مقتل 26 شخصًا.
وقد حددت السلطات الهندية هوية اثنين من المهاجمين الثلاثة، ووصفتهم بأنهم "إرهابيون" قادمون من باكستان.
وبينما حملّت الهند، ذات الأغلبية الهندوسية، باكستان، مسؤولية تمويل ودعم المسلحين في كشمير، إلا أن إسلام إباد نفت أي تورط، وطالبت بإجراء تحقيق دولي محايد.
وتؤكد باكستان، أنها تقدم دعمًا معنويًا ودبلوماسيًا فقط لحق الكشميريين في تقرير المصير.
وعقب الهجوم، تصاعدت التوترات بين الجارتين النوويتين، فقد أعلنت الهند تعليق معاهدة مياه نهر السند المهمة لتقاسم الموارد المائية، بينما ردت باكستان بإغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات الجوية الهندية.
وتعتبر كشمير المشهورة بقمم جبالها الشاهقة ووديانها الخلابة وحدائقها التاريخية من العصر المغولي، من أبرز الوجهات السياحية في الهند، غير أن الهجوم الأخير بث الذعر بين السياح الذين سعوا لمغادرة المنطقة في بداية موسم الصيف، ما وجه ضربة قاسية للقطاع السياحي المزدهر حديثًا.
يذكر أن الخط الفاصل بين شطري كشمير، الممتد على 740 كيلومترًا، شهد تزايدًا في تبادل إطلاق النار.
وأعلن الجيش الهندي، أنه رد لليوم الخامس على التوالي، على "إطلاق نار غير مبرر" من الجانب الباكستاني، دون تسجيل إصابات. في المقابل لم يرد الجيش الباكستاني على طلبات التعليق.
من جانبه، صرح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد أصف، لـ"رويترز"، بأن بلاده تتوقع توغلًا عسكريًا هنديًا وشيكًا، وأن بلاده عززت قواتها تحسبًا لأي تصعيد ميداني محتمل.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً