الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:25 م
قوات الأمن العام السوري
أعلنت السلطات السورية، اليوم، انتهاء العملية الأمنية في منطقة أشرفية صحنايا بريف دمشق، بعد مواجهات مسلّحة أسفرت عن سقوط قتلى من عناصر الأمن.
وأكد مدير الأمن في ريف دمشق، المقدم حسام الطحان، أن "العملية الأمنية في منطقة أشرفية صحنايا قد انتهت"، مضيفًا أنه تم نشر قوات الأمن العام في أحياء المدينة لضمان عودة الأمن والاستقرار.
وأضاف الطحان أن الوضع في المنطقة سيعود إلى طبيعته قريبًا، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "سانا".
وفي تطور لافت، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رئيس الأركان، إيال زامير، أمر بالاستعداد لتنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحكومة السورية، حال استمرار ما وصفه بـ"العنف ضد المجتمعات الدرزية".
وأشار الجيش في بيان صدر صباح اليوم، إلى أنه "جاهز للتعامل مع كل السيناريوهات المحتملة في سوريا".
ويأتي هذا التهديد بعد ساعات من تصريح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد فيه استهداف مجموعة مسلّحة في ريف دمشق كرسالة تحذيرية للسلطات السورية.
وفي سياق متصل، قال الشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي للطائفة الدرزية، إن ما جرى في جرمانا يهدف إلى خلق انقسامات داخلية، داعيًا إلى التهدئة.
من جانبها، حمّلت الهيئة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز في جرمانا السلطات السورية المسؤولية الكاملة عن الأحداث وتداعياتها المحتملة.
في المقابل، أكدت وزارة الداخلية السورية أنها ستتعامل بحزم مع أي محاولة لزعزعة أمن البلاد، مؤكدة نيتها "الضرب بيد من حديد".
وتمكن ممثلو الحكومة السورية ودروز جرمانا من التوصل إلى اتفاق مساء أمس، ينص على محاسبة المتورطين في الأحداث الأخيرة، والتخفيف من التوتر الطائفي، والحفاظ على السلم المجتمعي.
وتعهدت السلطات بموجب الاتفاق بملاحقة المتسببين في أعمال العنف وفقاً للقانون، وضمان حماية الأهالي.
رغم الاتفاق، اندلعت فجر الأربعاء اشتباكات محدودة في منطقة أشرفية صحنايا بين مجموعة مسلّحة وعناصر من الأمن، أسفرت عن مقتل 11 عنصرًا من قوى الأمن العام، وبعد الاشتباكات، أعلنت وزارة الداخلية السورية استعادة السيطرة الكاملة على المدينة.
23 سبتمبر 2026 12:23 م
23 سبتمبر 2026 05:50 ص
23 سبتمبر 2026 11:16 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 10:36 ص
23 سبتمبر 2026 09:42 ص
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
أكثر الكلمات انتشاراً