الخميس، 22 أكتوبر 2026
01:28 ص
باكستان تفوض الجيش للرد المماثل علي الضربات الهندية
في أخطر مواجهة عسكرية منذ أكثر من عشرين عامًا بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا، أعلنت الجارتان باكستان والهند تبادل ضربات جوية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل 26 مدنيًا باكستانيًا في ظل اتهامات متبادلة باستهداف البنية التحتية المدنية والإرهابية، وفقًا لما نقلته “رويترز”.
من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم، أن لجنة الأمن القومي الباكستانية فوضت القوات المسلحة "باتخاذ إجراءات مماثلة" ردًا على الضربات الهندية داخل الأراضي الباكستانية التي أسفرت عن مقتل 26 شخصًا خلال الليل.
وأكد بيان رسمي من مكتب شريف، أن الرد الباكستاني يأتي "وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، التي تضمن الحق في الدفاع عن النفس، مضيفًا أن إسلام أباد "ستنتقم لخسارة الأرواح البريئة والانتهاك الصارخ لسيادتها في الوقت والمكان والطريقة التي تختارها".
من جهته، أعلنت الحكومة الهندية أنها استهدفت 9 مواقع إرهابية في باكستان، قالت إنها تتبع جماعتي جيش محمد وعسكر طيبة بحجة إحباط هجوم وشيك كان سيُنفّذ في الجزء الهندي من كشمير في 22 أبريل الماضي.
وقال متحدث باسم الجيش الهندي في إفادة صحفية مشتركة مع وزارة الخارجية إن "الضربات كانت ضرورية ووقائية"، مؤكدًا أنها استهدفت منشآت إرهابية تستخدم كمراكز تدريب وتجنيد وتلقين.
كما شدد الجانب الهندي على أن الرؤوس الحربية والأسلحة المستخدمة تم اختيارها بعناية لتفادي الأضرار الجانبيةرغم عدم تقديم تفاصيل تقنية.
وفي الساعات الأولى من الأربعاء أعلن الجيش الباكستاني أن الدفاعات الجوية أسقطت خمس طائرات حربية هندية وطائرة مسيرة مقاتلة خلال الهجوم من بينها ثلاث طائرات رافال وطائرة ميج-29 وسوخوي سو-57.
وأكد الجيش أن المواقع المستهدفة شملت أحمدبور إيست، مريدكي، سيالكوت، شاكارغاره في إقليم البنجاب الشرقي إضافة إلى كوتلي ومظفر أباد في آزاد كشمير، المنطقة المتنازع عليها.
ووفق لتداعيات الحرب استدعت وزارة الخارجية الباكستانية القائم بالأعمال الهندي في إسلام أباد وسلمته احتجاجًا رسميًا شديد اللهجة على "الضربات غير المبررة"، محذرة من أن هذا "السلوك المتهور يشكل خطرًا جسيمًا على السلام والاستقرار الإقليمي".
واتهمت إسلام أباد الهند بإشعال "جحيم جديد في المنطقة"، مؤكدة أن المسؤولية الكاملة عن التصعيد الحالي تقع على عاتق نيودلهي.
وتُعد كشمير التي تطالب بها كل من الهند وباكستان بالكامل وتسيطر كل دولة على جزء منها بؤرة توتر مستمرة منذ استقلال البلدين عام 1947، حيث اندلعت ثلاث حروب بين الجانبين اثنتان منها بسبب كشمير.
وبحسب تقرير رويترز شهدت المنطقة تصعيدًا متكررًا في السنوات الأخيرة خصوصًا بعد إلغاء الهند الوضع الخاص لجامو وكشمير في 2019 وهي خطوة أثارت غضب باكستان وأشعلت موجات جديدة من العنف.
21 أكتوبر 2026 08:44 م
21 أكتوبر 2026 08:07 م
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
أكثر الكلمات انتشاراً