الإثنين، 12 أكتوبر 2026
08:02 م
شعار منظمة 764
فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) 250 تحقيقًا مرتبطًا بشبكة إجرامية خطيرة تُعرف باسم "764"، حيث تستهدف هذه المنظمة المراهقين عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب، وإجبارهم على إنشاء مواد إباحية صريحة، وإيذاء حيواناتهم الأليفة، أو الانتحار باستخدام أسلحة حادة.
وفقًا لتقرير "أيه بي سي نيوز"، يطلب أفراد العصابة من الأطفال والمراهقين إرسال صور ومقاطع فيديو شخصية لهم، ليتمكنوا من ابتزاز الضحايا بها. بل إن بعض أفراد العصابة ينظمون حفلات مشاهدة مباشرة لعمليات تعذيب الضحايا.
وصف ديفيد سكوت، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي والمسؤول عن عدد من القضايا المتعلقة بـ "764"، هذه الظاهرة بأنها "أحد أكثر الأشياء المزعجة التي مرت على أعيننا في الفترة الأخيرة".

وأضاف أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يجري حاليًا أكثر من 250 تحقيقًا، حيث يتعامل كل مكتب ميداني في جميع أنحاء الولايات المتحدة مع قضية مرتبطة بـ "764".
في العام الماضي، ألقت الشرطة المحلية القبض على فتاة من نيو إنجلاند بتهمة التآمر مع أتباع "764" لتوجيه تهديدات لمجتمعها. وخلال تفتيش أجهزتها الإلكترونية، عثرت الشرطة على صور إباحية وصور لها وهي تجرح نفسها بآلات حادة.
وينظر مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى "764" وفروعها على أنها شكل من أشكال الإرهاب المحتمل، ويصفهم بـ "المتطرفين العنيفين".
وأشار سكوت إلى أن "إلحاق الضرر بأكبر عدد من الضحايا وإراقة دمائهم هو وسام شرف لبعض هذه المجموعات".
بحسب الصحيفة، اعتقلت الشرطة المحلية والفيدرالية على مدى السنوات القليلة الماضية ما لا يقل عن 15 شخصًا بتهم تتعلق بالاعتداء على الأطفال والأسلحة.
وفي إحدى تلك القضايا، خطط شاب يبلغ من العمر 24 عامًا من أركنساس لقتل فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا.
وبعد القبض عليه، تبين أنه استغل عددًا من الأطفال جنسيًا، وأشار إلى أن جريمة القتل كانت سترفع من مكانته داخل "764".
وفي قضية أخرى، جمع جاك روكر البالغ من العمر 19 عامًا أكثر من 8300 مقطع فيديو وصورة تتضمن محتوى مروعًا، بما في ذلك مواد اعتداء جنسي وصور لضحايا نقشوا ألقابه الإلكترونية على أجسادهم، ومجلد باسم داعش يتضمن فيديوهات قطع رؤوس بشرية.

تم إطلاق المجموعة الأولية لـ "764" عبر تطبيق Discord، وسرعان ما تحولت إلى حركة عالمية لها فروع متعددة في أنحاء الولايات المتحدة بأسماء مختلفة، لتجنب اكتشافها ومعاقبتها من قبل وسائل التواصل ووكالات إنفاذ القانون.
وتركز المجموعة الأصلية بشكل خاص على العنف وإراقة الدماء. وقد وقعت طفلة تبلغ من العمر 17 عامًا من ولاية كونيتيكت ضحية لهذه العصابة، وكشفت عائلتها أنهم وصلوا إلى الفتاة عبر تطبيق الألعاب Roblox ومنصة Discord.
وعثرت الشرطة في هاتف الفتاة على محتويات متنوعة مرتبطة بالرقم 764، بما في ذلك صورة لدمية باربي عارية تحمل علامة 764 على جبهتها، ومقاطع فيديو لها وهي تقطع نفسها.

في السياق ذاته، يحث المسؤولون على ضرورة مراقبة الأطفال والمراهقين وملاحظة أي علامات لتغير سلوكهم أو ظهور إصابات عنيفة على حيواناتهم الأليفة.
12 أكتوبر 2026 03:06 م
12 أكتوبر 2026 02:40 م
12 أكتوبر 2026 02:12 م
12 أكتوبر 2026 01:46 م
12 أكتوبر 2026 12:24 م
12 أكتوبر 2026 11:29 ص
12 أكتوبر 2026 11:15 ص
11 أكتوبر 2026 11:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً