السبت، 03 أكتوبر 2026
03:57 م
أرنولد ومحمد صلاح
سلطت شبكة "ليفربول إيكو" البريطانية الضوء على هوية اللاعب الذي قد يخلف ترينت ألكسندر أرنولد في منصب نائب قائد فريق ليفربول، إلى جانب القائد الحالي فيرجيل فان دايك، مع اقتراب نهاية عقد أرنولد بنهاية الموسم الجاري.
ومن المنتظر أن ينتهي عقد أرنولد في 30 يونيو المقبل، وقد أعلن بالفعل نيته مغادرة النادي، في خطوة تتميز عن زميليه محمد صلاح وفيرجيل فان دايك، اللذين لم يعلنا بعد عن أي خطط للرحيل.
ووفقًا لما ذكرته “ليفربول إيكو”، فإن أقرب المرشحين لخلافة أرنولد في منصب النائب هم من بين هذا الثلاثي: “روبرتسون، أليسون، ومحمدصلاح، إلا أن الوضع يختلف هذه المرة، إذ كان أرنولد يُنظر إليه كخليفة مستقبلي محتمل لـ فان دايك، بينما لا يحظى أي من المرشحين الحاليين بتلك النظرة طويلة الأمد”.
وأوضحت أن عقود اللاعبين تشكل جزءًا من التحدي؛ إذ ينتهي عقد روبرتسون في 2026، وتسعى الإدارة لتعزيز مركز الظهير الأيسر في الصيف المقبل، أما أليسون، فعقده يمتد حتى 2027، لكن النادي بات قريبًا من ضم الحارس جيورجي مامارداشفيلي من فالنسيا، وهو ما يشير إلى احتمال تراجع دوره مستقبلاً.
وفي المقابل، يبرز محمد صلاح كخيار أكثر استقرارًا، نظرًا لدوره المحوري ومشاركته المستمرة، لكنه أيضًا مرتبط بعقد ينتهي في 2027، تمامًا كما هو الحال مع فان دايك، ما يضع ليفربول أمام خطر احتمالية فقدان القائد ونائبه مجددًا خلال عامين فقط.
"ليفربول إيكو" استعادت سيناريو عام 2023، حينما اضطر النادي لإجراء تغييرات مماثلة على القيادة، في وقت لم يكن مثاليًا رغم توافر بعض البدائل حينها.
كما أشارت الشبكة إلى عدد من اللاعبين الآخرين الذين يتمتعون بخبرة قيادية، مثل كورتيس جونز وجو جوميز، واللذين سبق لهما ارتداء شارة القيادة في ليفربول، بالإضافة إلى واتارو إندو ودومينيك سوبوسلاي اللذين يقودان منتخبي بلديهما.
ورغم أن لاعبين مثل إبراهيما كوناتي، لويس دياز، وكونور برادلي يملكون خبرات محدودة في هذا المجال، فإن أليسون كان قد ألمح سابقًا إلى أن أليكسيس ماك أليستر يُظهر شخصية قيادية قد تؤهله لتولي مثل هذا الدور مستقبلًا.
03 أكتوبر 2026 02:06 م
03 أكتوبر 2026 12:44 م
03 أكتوبر 2026 11:10 ص
03 أكتوبر 2026 11:07 ص
03 أكتوبر 2026 10:52 ص
03 أكتوبر 2026 10:20 ص
03 أكتوبر 2026 10:14 ص
03 أكتوبر 2026 04:28 ص
أكثر الكلمات انتشاراً