الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:28 ص
الطفل تشيباو
خضع الطفل تشيباو، لعملية جراحية معقدة لإزالة شامات خلقية داكنة وكبيرة الحجم غطت جزءًا كبيرًا من جمجمته، في حالة طبية نادرة تعرف بـ “الشامة الخلقية العملاقة”.
يطلق هذا الاسم طبيًا على نوع من الوحمات الجلدية التي تظهر منذ الولادة، وتكون ناجمة عن نمو مفرط وغير طبيعي في الخلايا الميلانينية، وهي الخلايا المسؤولة عن إنتاج صبغة الجلد (الميلانين).
وبحسب دراسات طبية نشرتها صحيفة “إندبندنت”، يولد نحو 1% من الأطفال بهذه الحالة، إلا أن الحجم العملاق لتلك الشامات، كما في حالة تشيباو، يعد نادرًا للغاية.
هذه الشامات لا تؤثر فقط على المظهر الخارجي، بل قد تخلف آثارًا نفسية عميقة، خاصة في سن الطفولة، نتيجة التنمر أو العزلة الاجتماعية.
انتشر مقطع فيديو مؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية يظهر تشيباو قبل الجراحة، وهو يحمل على جانبي رأسه بروزات من الجلد المنتفخ، أشبه بالبالونات، كانت جزءًا من إجراء طبي لتوسيع الجلد الطبيعي تمهيدًا لزراعته لاحقًا مكان الشامات بعد إزالتها.
هذا المشهد جعل البعض يطلقون عليه لقب “طفل البالون”، وهو لقب محزن لكنه اختزل معاناته في مرحلة العلاج.
بعد خمسة أشهر من العمليات التجميلية الدقيقة، أعلن الأطباء نجاح علاج تشيباو بالكامل، حيث أزيلت الشامات وتمت إعادة بناء الجلد باستخدام تقنية “موسعات الأنسجة”.
وقالت والدته، السيدة تشين، متحدثة عن التحديات النفسية التي واجهتها الأسرة: “سخر الأطفال منه، وبكينا كثيرًا، لكننا مسحنا دموعنا وواصلنا حياتنا”.
وفي مقطع فيديو جديد، ظهر تشيباو برأس مغطى بالضمادات، وهو يلهو بسعادة في حضانة المستشفى، في مشهد لامس قلوب الآلاف.
بحسب أطباء الجلد، تختلف خيارات العلاج حسب الحجم، السماكة، والموقع:
وعلى الرغم من أن الشامات الخلقية غالبًا ما تكون حميدة، فإن بعض الأنواع الكبيرة منها قد ترتبط بمخاطر تحولها إلى أورام خبيثة في المستقبل، مما يجعل الكشف المبكر والتدخل الطبي أمرًا ضروريًا.
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
20 أكتوبر 2026 10:06 ص
20 أكتوبر 2026 11:54 ص
أكثر الكلمات انتشاراً