الخميس، 22 أكتوبر 2026
06:39 م
فينيسيوس جونيور
تعرض خوسيه كاراسكو، رئيس نادي إشبيلية، وُفينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، لتهديدات من مشجعي إشبيلية احتجاجًا على طريقة إدارة النادي، قبل مواجهة الفريق الملكي في الدوري الإسباني.
رغم بقاء إشبيلية في الليغا حسابيًا، إلا أن الأجواء في العاصمة الأندلسية ما زالت متوترة للغاية.
عُثر على دمية تحمل وشاح النادي معلقة على جسر في مدينة إشبيلية، مع لافتة كتب عليها: "جونيور، هذه نهايتك"، في تصعيد جديد من الغضب الجماهيري تجاه النادي ولاعبيه.
تجاوزت الأزمة الملاعب ووصلت إلى تهديدات شملت منازل مسؤولي النادي، مما دفعهم إلى تقليل الظهور العلني.
في آخر لقاء للفريق أمام لاس بالماس، لم يرافق رئيس النادي والمدير الرياضي الفريق في الحافلة الرسمية، في دلالة على حجم التوتر.

أثارت الخسارة أمام سيلتا فيجو موجة غضب واسعة، حيث تجمع المئات من المشجعين أمام المدينة الرياضية لإشبيلية، ووجهوا شتائم ورشقوا الحافلة بالبيض، كما هدموا أحد الأسوار في محاولة للوصول إلى تدريبات الفريق.
اضطر اللاعبون لقضاء الليل داخل منشآت المدينة الرياضية تحت حماية أمنية مشددة.
تزامن تعليق الدمية مع حملة اعتراضات واسعة على إدارة النادي، التي طالت أيضًا إجناسيو نافارو، مدير الاستراتيجية والتطوير، الذي تعرض للاعتداء عقب مباراة أتلتيكو مدريد.
أدان نادي إشبيلية في بيان رسمي "أعمال التخريب التي نفذها متطرفون منظمون"، مؤكدًا رفضه لأي شكل من أشكال العنف أو التصرفات الإجرامية. في المقابل، أعلنت رابطة مشجعي النادي أن رئيس ومجلس الإدارة "غير مرغوب فيهم" ويجب رحيلهم فورًا.
22 أكتوبر 2026 03:23 م
22 أكتوبر 2026 06:29 م
22 أكتوبر 2026 05:57 م
22 أكتوبر 2026 05:56 م
22 أكتوبر 2026 05:11 م
22 أكتوبر 2026 05:09 م
22 أكتوبر 2026 05:08 م
22 أكتوبر 2026 03:59 م
أكثر الكلمات انتشاراً